ابناء موسى الكاظم

الإرشاد : كان لأبي الحسن سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى منهم علي بن موسى الرضا وإبراهيم والعباس والقاسم ( 1 ) لأمهات أولاد وإسماعيل وجعفر ( 2 ) وهارون ( 3 ) والحسن ( 4 ) لام ولد وأحمد ومحمد ( 5 ) وحمزة ( 6 ) لام ولد وعبد الله ( 7 ) وإسحاق ( 8 ) وعبيد الله ( 9 ) وزيد ( 10 ) . . .. . . والحسين ( 11 ) والفضل ( 12 ) وسليمان ( 13 ) لأمهات أولاد وفاطمة الكبرى ( 14 ) وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وأم أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم وأم جعفر ، ولبانة ، وزينب ، وخديجة ، وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة وأم سلمة ، وميمونة ، وأم كلثوم ، وكان أفضل ولد أبي الحسن موسى وأنبههم وأعظمهم قدرا وأجمعهم فضلا أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، و كان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبو الحسن موسى يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إن أحمد بن موسى رضي الله عنه أعتق ألف مملوك ( 15 ) .

2 – الإرشاد : محمد بن يحيى ، عن جده قال : سمعت إسماعيل بن موسى يقول : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة وسمى ذلك المال إلا أن أبا الحسين يحيى نسي الاسم قال : فكنا في ذلك المكان ، فكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه فما انقلبنا حتى انشج أحمد بن موسى بيننا ، وكان محمد ابن موسى من أهل الفضل والصلاح ( 16 ) .

3 – الإرشاد : أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ، عن جده قال : حدثتني هاشمية مولاة رقية بنت موسى قالت : كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضأ ويصلي ويسمع سكب الماء ، ثم يصلي ليلا ثم يهدأ ساعة فيرقد ، فيقوم ويسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلي ليلا ، ثم يرقد سويعة ثم يقوم فيسمع سكب الماء والوضوء ثم يصلي ، ولا يزال ليله كذلك حتى يصبح ، وما رأيته إلا ذكرت قول الله عز وجل ” كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ” ( 17 ) .

وكان إبراهيم بن موسى سخيا كريما ، وتقلد الامرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ومضى إليها ففتحها وأقام بها مدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، فأخذ له الأمان من المأمون ، ولكل واحد من ولد أبي الحسن موسى فضل ومنقبة مشهورة ، وكان الرضا المقدم عليهم في الفضل على حسب ما ذكرناه ( 18 ) .

4 – مناقب ابن شهرآشوب : أولاده ثلاثون فقط ، ويقال : سبعة وثلاثون فأبناؤه ثمانية عشر علي الامام ، وإبراهيم ، والعباس ، والقاسم ، وعبد الله ، وإسحاق ، وعبيد الله ، وزيد والحسن ، والفضل من أمهات أولاد ، وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسن من أم ولد ، وأحمد ومحمد وحمزة من أم ولد ، ويحيى ، وعقيل ، وعبد الرحمان المعقبون منهم ثلاثة عشر علي الرضا عليه السلام ، وإبراهيم ، والعباس ، وإسماعيل ومحمد ، وعبد الله ، والحسن ، وجعفر ، وإسحاق ، وحمزة . وبناته تسع عشرة : خديجة ، وأم فروة ، وأم أبيها ، وعلية ، وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ، ونزيهة ، وكلثم ، وأم كلثوم زينب ، وأم القاسم ، وحكيمة ، و رقية الصغرى ، وأم وحية ، وأم سلمة ، وأم جعفر ، ولبابة ، وأسماء ، وأمامة وميمونة من أمهات أولاد ( 19 ) .

5 – كشف الغمة : قال ابن الخشاب : ولد له عشرون ابنا وثمانية عشر بنتا أسماء بنيه : علي الرضا الامام ، وزيد ، وإبراهيم ، وعقيل ، وهارون ، والحسن ، والحسين وعبد الله ، وإسماعيل ، وعبيد الله ، وعمر ، وأحمد ، وجعفر ، ويحيى ، وإسحاق والعباس ، وحمزة ، وعبد الرحمن ، والقاسم ، وجعفر الأصغر ، ويقال موضع عمر : محمد . وأسماء البنات خديجة ، وأم فروة ، وأسماء ، وعلية ، وفاطمة ، وفاطمة وأم كلثوم ، وأم كلثوم ، وآمنة ، وزينب ، وأم عبد الله ، وزينب الصغرى ، وأم القاسم وحكيمة ، وأسماء الصغرى ، ومحمودة ، وأمامة ، وميمونة ( 20 ) .

6 – الكافي : محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن سليمان الجوهري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول : لابنه القاسم : قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك والصافات صفا حتى تستتمها ، فقرأ فلما بلغ ” أهم أشد خلقا أم من خلقنا ” ( 21 ) قضى الفتى فلما سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده ” يس والقرآن الحكيم ” فصرت تأمرنا بالصافات فقال : يا بني لم تقرأ عند مكروب من موت قط إلا عجل الله راحته ( 22 ) .

7 – الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب قال : لما رجع أبو الحسن موسى من بغداد ومضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصص قبرها ويكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر ( 23 ) .

8 – عمدة الطالب : ولد ستين ولدا سبعا وثلاثين بنتا وثلاث وعشرين ابنا درج منهم خمسة لم يعقبوا بغير خلاف وهم عبد الرحمن وعقيل والقاسم ويحيى وداود ، ومنهم ثلاثة لهم إناث وليس لاحد منهم ولد ذكر ، وهم سليمان والفضل وأحمد ومنهم خمسة في أعقابهم خلاف وهم الحسين وإبراهيم الأكبر وهارون وزيد والحسن ومنهم عشرة أعقبوا بغير خلاف وهم علي وإبراهيم الأصغر ، والعباس ، وإسماعيل ومحمد ، وإسحاق ، وحمزة ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وجعفر هكذا قال شيخنا أبو نصر البخاري . وقال النقيب تاج الدين : أعقب موسى الكاظم من ثلاثة عشر رجلا أربعة منهم مكثرون : وهم علي الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمد العابد ، وجعفر ، و أربعة متوسطون : وهم زيد النار ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وحمزة ، وخمسة مقلون وهم العباس وهارون وإسحاق ، وإسماعيل والحسن ، وقد كان الحسين بن الكاظم أعقب في قول شيخنا أبي الحسن العمري ثم انقرض ( 24 ) .

( 1 ) القاسم بن موسى بن جعفر : كان يحبه أبوه حبا شديدا وأدخله في وصاياه وقد نص السيد الجليل النقيب الطاهر رضى الدين علي بن موسى بن طاووس في كتابه مصباح الزائر على استحباب زيارته وقرنه بأبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين الأكبر المقتول بالطف ، وذكر لهم ولمن يجرى مجراهم زيارة ذكرها في كتابه ” مصباح الزائر ” مخطوط ، وقبر القاسم قريب من الحلة السيفية عند الهاشمية ، وهو مزار متبرك به ، يقصده الناس للزيارة وطلب البركة وقد ذكر قبره ياقوت في معجم البلدان والبغدادي في مراصد الاطلاع ان شوشة قرية بأرض بابل أسفل من حلة بنى مزيد بها قبر القاسم بن موسى بن جعفر الخ .

( 2 ) جعفر بن موسى بن جعفر : يقال له الخواري ويقال لولده الخواريون والشجريون لان أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر كذا في العمدة ص 207 – 208 طبعة النجف الأولى ، وفي مشجر العميدي : وكان موصوفا بالشجاعة والفروسية ، وهو من الخلص من الموسوية قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ص 37 : والخلص من الموسوية الذين لم أجد أحدا شك فيهم من النساب وعد منهم جعفرا ، وقال العمرى في المجدي عند ذكره : يقال له الخواري وهو لام ولد .

( 3 ) هارون بن موسى بن جعفر أمه أم ولد قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ص 38 وهارون بن الكاظم عليه السلام ممن طعن في نسب المنسبين إليه وقالوا ما أعقب هارون بن موسى ” ع ” أو ما بقي له عقب ، وبالري وهمدان خلق ينتسبون إليه ، وقال الشيخ أبو الحسن العمرى والشيخ أبو عبد الله بن طباطبا وغيرهما : أعقب هارون بن الكاظم عليه السلام ، راجع عن صحة عقبه ما ذكره العميدي في مشجره ص 29 وما ذكره الزبيدي في تعقيبه على مقالة العميدي في نفس المصدر .

وتوجد بقعتان منسوبتان إليه إحداهما بالقرب من ساوة كما في ” هدية إسماعيل ” وثانيهما في قرية تكية طالقان كما في ناسخ التواريخ ج 3 ص 54 أحوال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام

( 4 ) الحسن بن موسى بن جعفر أمه أم ولد وقد وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة من كتابه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 61 وذكر في التهذيب ج 1 ص 365 والكافي ج 3 ص 42 مكان الحسن أخاه الحسين ، وقد ذكر في الارشاد أن لكل واحد من أولاد الكاظم ” ع ” فضلا ومنقبة .

( 5 ) محمد بن موسى بن جعفر هو الملقب بالعابد كان من أهل الفضل والصلاح كما وصفه المفيد في الارشاد وذكر عن هاشمية مولاة رقية بنت موسى ” ع ” قالت كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضآ ويصلى فيسمع سكب الماء ، ثم يصلى ليلا ، ثم يهدأ ساعة فيرقد ويقوم ، فيسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلى ليلا فلا يزال كذلك حتى يصبح . وما رايته قط الا ذكرت قول الله تعالى ” كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ” توفى بشيراز ودفن حيث مرقده اليوم مزار متبرك به .

وقد قيل في سبب دخوله شيراز أنه دخلها من جور العباسيين اختفى بمكان فكان يكتب القرآن وقد أعتق ألف نسمة من أجرة كتابته ، وهو من المعقبين المكثرين ، واليه ينتهى نسب كثير من البيوتات الموسوية الشهيرة ، ومنها بيت سيادة الناشر وبيت محرر هذه السطور المعروفين بآل الخرسان ، ولى أرجوزة في مائة بيت في سلسلة النسب الزاكي أسميتها ” نشوة الأماني ” .

( 6 ) حمزة بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كان عالما فاضلا كاملا دينا جليلا رفيع المنزلة عالي الرتبة عظيم الحظ والجاه والعز والابتهال ، محبوبا عند الخاص والعام ، سافر مع أخيه الرضا ” ع ” إلى خراسان ، كذا وصفه السيد ضامن بن شدقم في كتابه في الأنساب كما في أعيان الشيعة ج 28 ص 189 وفي العمدة يكنى أبا القاسم ، وكان كوفيا اه‍ ، واختلف في مدفنه قال العمرى في المجدي : في إصطخر شيراز قبره معروف ومزار ، بينما جعل صاحب العمدة ذلك القبر لولده على ، وحكى عن لب الأنساب أن قبره بالسيرجان من كرمان ، ومن عقبه السلاطين الصفوية في إيران ” باقتضاب عن معجم أعلام المنتقلة ” .

( 7 ) عبد الله بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام اه‍ وكان شيخا كبيرا نبيلا ، عليه ثياب خشنة ، وبين عينيه سجادة ، ويظهر من حديث إبراهيم بن هاشم المروى في الاختصاص ص 102 وحديث غيره كما في المناقب ج 3 ص 489 وعيون المعجزات ص 109 علو مقامه ورفيع منزلته ، وهو صاحب الكتاب إلى ابن أبي داود حين كتب إليه في خلق القرآن وقد ذكره الخطيب في تاريخه ج 4 ص 151 وهو من المعقبين وعقبه بمصر وغيرها ، ويقال لعقبه العوكلانيين .

( 8 ) إسحاق بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام وكان يلقب بالأمين وقد روى في الكافي عنه حديث المجالس التي يمقتها الله وتوفى سنة 240 في المدينة ، ومن عقبه الشيخ الزاهد الورع الجراد – وكان يعمل الجريد – أبو طالب محمد المهلوس ويقال لعقبه بنى المهلوس ، ومن عقب إسحاق أيضا أبو جعفر محمد الصوراني الذي قتل بشيراز وبها قبره ، ومن عقبه أيضا السيد الاجل العالم نقيب النقباء ذو المجدين أبو القاسم علي بن موسى بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق المذكور ، صاحب الفضل والعلم والنعم الكثيرة ، وكان السلطان ملك شاه عزم على مبايعته بالخلافة ، لاحظ تفصيل ترجمته في الدرجات الرفيعة ص 488 واللباب في تهذيب الأنساب ج 1 ص 246 وغيرهما /

( 9 ) عبيد الله بن موسى بن جعفر أمه أم ولد وهو مشمول لعموم قول المفيد في الارشاد ان لكل واحد من أولاد الإمام الكاظم عليه السلام فضلا ومنقبة ، وهو من المعقبين وقد ذكر عقبه في المنتقلة وتهذيب الأنساب والعمدة وسر السلسلة وقال أبو نصر : فيه العدد .

( 10 ) زيد بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، عقد له محمد بن محمد بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ” ع ” أيام أبي السرايا على الأهواز ذكر أبو الفرج في مقاتله ص 533 ان أبا السرايا ولى زيد بن موسى بن جعفر على الأهواز ، وذكر في ص 534 ان زيدا حرق دور بنى العباس بالبصرة فلقب بذلك وسمى زيد النار ، وذكر نحوه الطبري في تاريخه ج 10 ص 231 وقال ابن عنبة في العمدة ص 221 : وحاربه الحسن بن سهل فظفر به وأرسله إلى المأمون ، فأدخل عليه بمرو مقيدا .

وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا ” ع ” ج 2 ص 233 أنه قال له المأمون : يا زيد خرجت بالبصرة وتركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بنى أمية وثقيف وعدي وباهلة وآل زياد وقصدت دور بنى عمك قال : وكان – زيد – مزاحا ، أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة ، وان عدت بدأت بأعدائنا فضحك المأمون ، وبعث به إلى أخيه الرضا ” ع ” وقال : قد وهبت جرمه لك ، فلما جاؤوا به عنفه وخلى سبيله وحلف أن لا يكلمه أبدا ما عاش اه‍ ثم إن المأمون سقاه السم فمات ، ذكر ذلك ابن عنبة والبخاري وقال الثاني : وقبره بمرو .

” عن معجم أعلام منتقلة الطالبية ” .

( 11 ) الحسين بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كاخوته في شمول تعريف المفيد لهم بالفضل والمناقب ، وقد ذكره أبو نصر في سر السلسلة وشيخ الشرف العبيدلي في تهذيب الأنساب وقال : لا بقية له .

( 12 ) الفضل بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكره شيخ الشرف في تهذيب الأنساب ولا البخاري في سر السلسلة وذكره العميدي وابن عنبة ولم يذكرا له عقبا وذكروا أنه كان ميناثا .

( 13 ) سليمان بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكر في كتب الأنساب سوى العمدة ومشجر العميدي ، ولم نقف على شئ من ترجمته وقد ذكر أنه كان ميناثا .

( 14 ) فاطمة بنت الإمام موسى ” ع ” هي الكبرى المدفونة بقم والتي ورد في فضل زيارتها الحديث كما في عيون الأخبار ج 2 ص 267 وثواب الأعمال ص 89 وكامل الزيارات ص 324 وغيرها ، ويوجد في رشت مزار ينسب إلى فاطمة الطاهرة أخت الرضا عليه السلام الظاهر هو لاحدى الفواطم الباقية من بنات الإمام عليه السلام فقد ذكر له سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 198 وغيره عدة فواطم كبرى وصغرى ووسطى وأخرى في بنات الإمام موسى ” ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *