اشعار في الايمان

الايمان إذا ضاع فلا أمان ُ     ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين ٍ    فقد جعل الفناء لها قرينا

وقال آخر:-

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التُّقى     تقلَّب عُرياناً ولو كان كاسيا

وخير لباس المرء طاعة ربه          ولا خير فيمن كان لله عاصيا

وقال آخر:-

تَمَتَّعْ مِنْ الايَّامِ إنْ كُنْت حَازِمًا فَإِنَّك مِنْهَا بَيْنَ نَاهٍ وَآمِرِ

إذَا أَبْقَتْ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ دِينَهُ فَمَا فَاتَهُ مِنْهَا فَلَيْسَ بِضَائِر

ِ فَلَنْ تَعْدِلَ الدُّنْيَا جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلاَ وَزْنَ ذَرٍّ مِنْ جَنَاحٍ لِطَائِر

ِ فَمَا رَضِيَ الدُّنْيَا ثَوَابًا لِمُؤْمِنٍ وَلاَ رَضِيَ الدُّنْيَا جَزَاءً لِكَافِرِ

وقال آخر:-

الفضل عند الله ليس بصورة الـ     أعمال بل بحقائق الإيمان

القصد وجه الله بالـ     أقوال والطاعات والشكران

فبذاك ينجو العبد من حسراته     ويصير حقاً عابد الرحمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *