مصحف عائشة

وكانت النساء ايضاً لها مصاحف مثل مصحف عائشة ومصحف حفصة ومصحف فاطمة وكانت عائشة لها ناسخ ينسخ لها القرآن

ولقد عنون السجستاني لهذا المصحف، وروى عن مولىً لها أنّها أمرتْهُ أنْ يكتبَ لها مصحفا، وأنّها أمرتْه إذا بلغَ آية: (حافظوا على الصلوات ..) أن يُؤْذِنَها، فلمّا بلغَ آذنَها، فأملتْ عليه: >حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر< ثمّ روى أنّهم وجدوا ذلك في مصحفها.
ونسبوا مثل ذلك إلى اُمّ سلمة (المصاحف للسجستاني ص98).
ورووا عن مصحف عائشة أيضا: أنّ فيه إضافةً على آية الصلاة على النبيّ، قولها: >وعلى الذين يصلّون الصفوف الاُولى<. (الإتقان للسيوطي 3/ 73).
ومع انفراد عائشة بهذه الزيادات ، وعدم وضوح دورٍ لها في كتابة القرآن في عصر النبوّة ولا بعده، وإنّما أوكلتْ الأمر َإلى ناسخه وهو غلامها، فإنّ مخالفة ما جاءتْ به للنصّ المتواتر تكفي لردّها وردّ ما جاءت به !.
القصّة المثبتة في مصحفها تتفّق مع قصّة مصحف حفصة تماما في أنّها أمرتْ إنسانا أنْ يكتب لها مصحفا وقالت: إذا بلغتَ تلك الآية فآذني،
فقالتْ: اكتبوا: >وصلاة العصر<. (المصاحف للسجستاني ص95- 97).
والعجب أن تكون مصاحف أزواج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كلّها متوافقةً في شكل الرواية وقصّتها، وموضع الزيادة ولفظها!

2 تعليق

  1. روح جبريل 18 سبتمبر 2011 / 3:08 م

    تعليقي على استاذي الحبيب اذا سمح لي بان اصفه بلحبيب والاخ الجليل.فاني اعتقد ان ماورد عن مصحف حفصه ليس بصحيح اولا- لما كان المصحف لديها دون ابوها ثانيهما- لماذا لم تمتلك ازواج النبي الاخريات مصاحف كلذي لدى عائشه وحفصه وبنته فاطمه ثالثهما- كان علي وغيره من المسلمين لديهم قابليه للحفظ اى حفظه ولو كان مما علموا ليس فيه لقالوا رابعهما-الاحاديث التي تذكر هذا المصحف هي اغلبها ان لم نقل كلها للشيعه الرافضه اى الاثنا عشريه وبقيه الشيعه لا تقول بذلك خامسهما- يوجد من مراجع الشيعه الاثناعشريه اسماء مثل السيوطي وهو ليس من مراجع السنه خامسهما- المصحف سواء لدى فاطمه او حفصه او عائشه هو ليس القران الكامل واغلب الظن هي بعظ السور كقوله تعالى/ ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى\ والمعلوم ان الله وصف كتاب التورات بلصحف وبعد ذلك الالواح وعند جمعها سميت بلتوراه او هاتورا سادسا- ولو كان كتاب حفصه مزور فكيف تعهد الله بحفضه ولو كان حقيقا مزورا لماذا يستعمله الرافضه اذن ولا يستخدموا قرانهم الاصلي بعد الولايه سابعا- ولو كان ما عند حفصه من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثير ولو كان كذلك لما تحقق الاعجاز القراني فيه من ناحيه البلاغه اللغويه ومن حيث الادله الشرعيه ومن حيث الادله العلميه.ثامنهما- ان كان ليس من عند الله فمن اين جائت به.

  2. روح جبريل 18 سبتمبر 2011 / 3:15 م

    نسيت ان اذكر لو كان ذا اى المصحف خاص بها لكانت ازالت كل الايات الخاصه بال البيت وكتبت بدلها اسمها واسم ابيها واعتقد اني قرات ذات مره في موقعكم الموقر ان احد الكتاب استطاع ان يجد اسماء او مؤشرات عاى الائئمه الاثنى عشر فلماذا لو تمسحها حفصه او ابوها او عثمان عندما تسنى له ذالك ام انهم كانوا اقل بلاغه منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *