المدرسة الرواقية

مدرسة فلسفية اسسها زينون 200 ق.م ثم هذبها ابتاعه وتنادي بان الحقيقة مادية تسودها قوة توجهها هي الله . وما دامت الطبيعة تسير وفق العقل فمن الحكمة ان يسير الانسان وفق الطبيعة منصرفا عن ميل العواطف والافككار التي تحيد عن جادة القانون الطبيعي وحرية الانسان مرهونة بادائة لواجبه في اقتفاء الطبيعة وقوانينها .وهي فلسفة عملية متسامية تؤمن بوحدة الوجود كما تؤمن بعاملية المواطن بعد ان وحدت كافة عناصر الفكر اليوناني وشكلت نظاما اخلاقيا ترتضيه الفئات المتمردة على العقائد القديمة المتوارثة . وكان زينون يعلم اتباعه في رواق فنسبت اليه الرواقية.
وتنبني هذه الفلسفة على التسليم بحقيقة وصدق الاحساسات التي اثبتتها الفلسفة الارسطية او بعبارة اخرى تسلم بان الانسان يلتقي وعيه بذاته اولا وقبل كل شئ ,مما يجوز معه القول بان الرواقية شأنها شأن الابيقورية قد نبعت من العالم الجديد الذي خلفه الاسكندر الاكبر ومن الشعور المتولد عن ادارك الانسان بانه ليس مجرد عنصر خامل في اطار المدينة وانما هو شخصية منفردة بذاتها محتاج الى استنباط قواعد جديدة لسلوكه من اجل بلوغ السعادة التي حرصت الرواقية في سبيلها على التشبث بالكمال .

2 تعليق

  1. ASMAA 11 مايو 2012 / 11:48 م

    NTMANA MAZID MAN 3ATAA WAJOD KAMA ACHKOR AS7AB HADA MAWA9I3 ISTAFADANA MNI KATIRAN MERCI

  2. MAROANE 23 نوفمبر 2012 / 1:29 م

    merci beucoup

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *