اراك عصي الدمع

http://www.youtube.com/watch?v=4X1V0fU8HC8

  • تمتاز هذه القصيدة، مقارنة بالقصائد العاطفية الأخرى في الشعر العربي التقليدي، بالسهولة النسبية والوضوح في المعاني، ولعل هذا ما جعل أهل الغناء يتهافتون على غناءها.
  • يقول مطلع القصيدة (التي يخاطب فيها الشاعر نفسه على الأرجح):
أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ أما لهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
نعم[1] أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سرُ
  • غنت أم كلثوم أول مرة هذه القصيدة عام 1926 باللحن الذي وضعه في وقت سابق عبده الحامولي (وهو من قام بغناءها على الأرجح).
  • في منتصف الأربيعنيات غنت أم كلثوم هذه القصيدة بلحن مختلف جديد وضعه الشيخ زكريا أحمد.
  • في عام 1965 غنت أم كلثوم هذه القصيدة بلحن ثالث وضعه رياض السنباطي،وهذا اللحن هو الأكثر شهرة بين جمهور أم كلثوم خصوصاً أنه مصورٌ تليفيزيونياً.
  • في المقدمة الموسقية لهذه القصيدة تستخدم آلة ال بيانو ويعتبر هذا شيئاً غربياً بالنسبة للسنباطي الذي غلب على ألحانه الطابع الشرقي، خصوصاً القصائد، وربما هذا هي المرة الوحيدة التي تظهر فيها هذه الآلة خلف أم كلثوم.
  • اللحن جميل بالطبع، وهو يدل على احترافية من أم كلثوم ليس لأنها فقط تغني القصيدة لثالث مرة بلحن مختلف، بل لأن السنباطي لحن بعض أبيات القصيدة بأكثر من لحن مختلف مثل البيت الذي يقول:
إذا الليل أضواني، مددت يدا الهوى وأذللت دمعاً من خلائقه الكبرُ

^ يجب ملاحظة أنه فى مطلع البيت الثانى فى قصيدة أبى فراس الأصلية ليس “نعم” وإنما هو “بلى” حيث أن هذه إجابة لسؤال منفى (السؤال فى البيت الأول).

أراك عصي الدمع ، شيمتك الغدر
أما للهوى نهي ، عليك ولا أمر؟
بلى ، أنا مشتاق وعندي لوعة
ولكن مثلي لا يذاع ، له سر

إذا الليل أضواني ، بســـــطت يدى الهوى
وأذللت دمعا ، من خلائقه الكبــــــــــــــر
تكاد تضيء النار، بين جوانحي
إذا هي أذكتها ، الصبابة والفكر

معللتي ، بالوصل والموت دونه
إذا مت ظمآنا ، فلا نزل القطــر
بنفسي من الغادين في الحي ، غادة
هواي لها ذنب ، وبهجتها عذر

بدوت ، وأهلي حاضرون ، لآنني
أرى دارا ، لست من أهلها ، قفر
وحاربت قومي ن في هواك ، وأنهم
وإياي ن لولا حبك ، الماء والخمر

وفيت وفي بعض الوفاء ، مذلة
لانسانة في الحي ، شيمتها الغدر
تساءلني من أنت؟ وهي عليمة
وهي بفتى مثلي على حاله نكر؟

فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى
قتيلك ، قالت: ايهم ؟ فهم كثر
فقلت لها ، لو شئت لم تتعنتي
ولم تسألي عني ، وعندك بي خبر

فقالت : لقد أزرى بك الدهر بعدنا
فقلت: معاذ الله . بل انت لا الدهر
وما كان للاحزان ، لولاك ، مسلك
الى القلب ، لكن الهوى للبلى جسر

وتهلك بين الهزل والجد مهجة
اذاما عداها البين ، عذبها الهجر
فأيقنت ان لا عز بعدي لعاشق
وأن يدي مما علقت به صفر

فعدت الى حكم الزمان ، وحكمها
لها الذنب ، لا تجزى به ن ولي العذر
فلا تنكريني ، يا ابنة العم ، انه
ليعرف من انكرته البدو والحضر

واني لجرار لكل كتيبة
معودة ان لا يخل بها النصر
فأظمأ ، حتى ترتوي البيض والقنا
واسغب / حتى يشبع الذئب والنسر

ويا رُبّ دارٍ ، لم تخفني ، منيعة
طلعت عليها بالردى ، أنا والفجر
وساحبة الاذيال نحوي، لقيتها
فلم يلقها جافي اللقاء ، ولا وعر

وهبت لها ما حازه الجيش كله
ورحت ، ولم يكشف لأبياتها ستر
ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى
ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر
وما حاجتي بالمال أبغي وفوره
إذا لم أفر عرضي ، فلا وفر الوفر

اسرت ، وما صحبي بعزل لدى الوغي
ولا فرسي مهر ، ولا ربه غمر
ولكن إذا حمّ القضاء على امرىء
فليس له بر يقيه ، ولا بحر

وقال أصيحابي : الفرار او الردى
فقلت : هما أمران ، احلاهما مر..
ولكنني امضي لما لا يعينني
وحسبك من امرين خيرهما الاسر

يمنون ان خلوا ثيابي ، وانما
على ثياب ، من دمائهم ، حمر
سيذكرني قومي اذا جد جدهم
وفي الليلة ا لقمراء يفتقد البدر

ونحن اناس لا توسط عندنا
لنا الصدر دو العالمين او القبر

تهون علينا في المعالي نفوسنا
ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بين الدنيا ، وأعلى ذوي العلا
وأكرم من فوق التراب، ولا فخر

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>