حجر الفيروز

الفيروز نوع من أنواع الأحجار الكريمة، وهو أزرق اللون عادة وهو عبارة عن فوسفات متميه من الألمنيوم والنحاس، ويتضمن تركيبه على معدن الحديد في بعض الأحيان، يتكون عن طريق ترسب المحاليل. نحاسي، يتكون من أبخرة النحاس الصاعدة في معدنه وسبب هذا الرأي وجود كميات قليلة من فوسفات النحاس فيه والتي تمنحه اللون الأزرق ويضفي معدن الحديد في نركيبه اللون الأخضر. حجر سهل الخدش وخفيف الوزن ضعيف جدا تتخلله **ور محارية الشكل، معرض للإصابة بالشروخ (بسبب أن بعض خاماته شديدة المسامية) ويمكن المحافظة على شكل الحجر عبر طبعه على مادة الراتينجالصمغية أو على الشمع، ذو قيمة عالية مميزة من بين المجوهرات.

من أسمائه : الفيروزج – الماكفات – البيروزة – حجر العين – التوركواز – حجر الكاليه – الشذر.







التركيبة الكيميائية CuAl6(PO4)4(OH)8·4H2O درجة الصلابة 6 الوزن النوعي 2.60 – 2.80 معامل الان**ار الضوئي 1.61 – 1.65 معامل الان**ار الضوئي المزدوج 0.040 نظام التبلور ثلاثي الميل – عديم التبلور البريق شمعي الشفافية معتم


لقد عرف الفيروز في مصر، إذ استعمل فيها منذ عصر النيوليتي وخلال فترة البداري. كما اعتبر بعض المؤرخين أن المصريين القدماء قد اكتشفوا هذا الحجر منذ عصور ما قبل الأسرات، وعصر ما قبل التاريخ. إذ كان يوجد هذا الحجر النفيس في مناجم الفيروز في المغارة بشبه جزيرة سيناء.

ومن محتويات مقبرة توت عنخ آمون ما يؤكد ولع الفراعنة وملوك الأسرات من قدماء المصريين بالأحجار الكريمة ومن ضمنها حجر الفيروز :

  • خاتم من الذهب فصه مكون من الفيروز
  • عقاب ناشر جناحيه ومتوج بقرص الشمس من الذهب المرصع بالفيروز، اللازورد والعقيق.
  • سوار قابل للإلتواء مؤلف من خرز وجعلان دقيقة الحجم من الذهب والفيروز واللازورد والعقيق، ومشبكه قطعة مسطحة بيضية من الذهب.

واستعمل حجر الفيروز في ترصيع عدد من الخلاخيل التي عثر عليها في مقبرة الملكة حتب حرس من الأسرة الرابعة في الجيزة. كما وجد الفيروز بكثرة في الحلى التي اكتشفت في دهشور من عهد الأسرة الثانية عشر. وتشير الأبحاث التاريخية إلى أن المصريين القدماء هم أول من عرف الفيروز واستخدمه للزينة منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.







كما ذكر في الشعر العربي


فالأرض فيروزج والجو لؤلؤة
والروض ياقوته، والماء بلور


جد نوعان من الفيروز (الفيروز Turquoese) وواحدته فيروزة Turkis:

الأول: البسحاقي أو الإسحاقي: Turquoise Vielle أو Roche Calaite ولونه على صورة ظلال متغيرة من الأزرق إلى الأخضر معامل الان**ار 1.61 – 1.65، والصلادة 6، الوزن النوعي 2.6 – 2.8.

وهو عديم التبلور عادة، لكن ربما تبلور في أحيان نادرة في نظام ميول ثلاثية.

قانونه الكيميائي: تركواز (فوسفات الألومنيوم النحاسية المائية)

Cu Al6 (OH)2 (PO)4 H2O

الثاني: الفيروز القجنجي Roch Odontolith أو Turquoise Nouvelle وهو ذو لون أخضر.

كان الفيروز يستخرج من شبه جزيرة سيناء منذ آلاف السنين ولذلك سميت بأرض الفيروز واسمه بالفارسية (النصر) لكونه حافزاً حامله إلى النصر.

وقد يكون اللون أخضر أو أزرق أو أخضر مشوباً بزرقة، أو أزرق مشوباً بخضرة. يقول ألفريد لوكاس Alfred Lucas: اللون المثالي للفيروز هو الأزرق السماوي اللطيف.

ويذكر العلماء أن الفيروز كان معروفاً في مصر القديمة وكان مستعملاً بها منذ العصر النيوليثي وكذلك فترة البداري Badarian Period.

وقد ذهب بتري Petrie إلى أن ذلك كان منذ عصور ما قبل الأسرات، وعصر ما قبل التاريخ. ثم إن الذي لاشك فيه أن الفيروز الذي كان مستخدماً في مصر القديمة كان مجلوباً ومستخلصاً من وادي مغارة وسرابيت الخادم في سيناء.

وقد ذكر بعض الباحثين من الجيولوجيين أن في هذين الموضعين مناجم قديمة لا تزال تستغل في الأول بصورة متقطعة وغير منتظمة.

وتأخذ لوكاس ريبة وشك في أن يكون الفيروز هو الحجر الموجود في عدة أساور معثور، عليها في أبيدوس من عهدة الأسرة الأولى، واستراب الباحثون في احتمال أن تكون مادة زجاجاً.

وقد استخدم الفيروز في ترصيع عدد من الخلاخيل في مقبرة الملكة حتب حرس من الأسرة الرابعة بالجيزة.

ووجد الفيروز أيضاً (على ما ذكر البحاثة الكبير لوكاس Lucas) بكثرة في الحلي التي وجدت في دهشور من عهد الأسرة الثانية عشرة، وقد كان مظنوناً أن بعض قطعه صناعية لحسن لونها.

يذكر ابن رسول أن الفيروزج يدخل في تركيب أدوية العين، وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب، وقد يقبض من نتوء الحدقة، وينفع من غشاوة البصر، ويجمع حجب العين المنحرفة، وإذا أصابه الدهن فسد لونه.

ونقل صاحب المعتمد عن بعضهم أن كل حجر يستحيل لونه فهو ردئ للابسه.

وتأخذ لوكاس الدهشة والعجب والغرابة والاسترابة من علامة المصرولوجيا الكبير جيمس هنري بريستد James Henry Breasted وينعي عليه أنه (أي بريستد) لم يذكر في ترجمته للنصوص القديمة أي ذكر للفيروز، هذا على الرغم من التوسع في استعماله على نطاق واسع منذ أقدم العصور.

بيد أن لوكاس لا يلبث أن يجيب عن هذا السؤال المحير الملغز مبرراً ذلك إلى أن هذا الأمر معزو ومرجوع إلى أن كلمة (مافكات) وهي التي تدل على الفيروز في اللغة المصرية القديمة قد ترجمت خطأ بلفظ (ملاخيت).

One thought on “حجر الفيروز

  1. Santos Finkle

    Hello there! This post couldn’t be written any better! Reading this post reminds me of my good old room mate! He always kept talking about this. I will forward this page to him. Pretty sure he will have a good read. Thank you for sharing!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>