أوباما والمالكي يبحثان ترتيبات ما بعد الانسحاب

الاثنين، 12 كانون الأول/ديسمبر 2011، آخر تحديث 16:39 (GMT+0400)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– يبحث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الاثنين، الترتيبات الخاصة بما بعد انتهاء انسحاب القوات الأمريكية من العراق، والتي من المقرر أن تكتمل قبل نهاية العام الجاري.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعاً مع رئيس الحكومة العراقية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض صباح الاثنين، بتوقيت واشنطن، لمناقشة التعاون المستقبلي بين دولتيهما في أعقاب اكتمال الانسحاب، قبل أن يعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً، لإعلان ما تم التوصل إليه خلال المباحثات.

ومن المقرر أن يشارك المالكي، مع نائب الرئيس الأمريكي، جون بايدن، في احتفال خاص لوضع أكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول بمقبرة “أرلينغتون” الوطنية، بولاية فرجينيا.

واعتباراً من الاثنين، لم يعد للجيش الأمريكي سوى نحو 6 آلاف جندي وأربعة قواعد عسكرية فقط، في الدولة التي غزتها القوات الأمريكية، بمشاركة تحالف دولي، قبل سبع سنوات، للإطاحة بنظام الرئيس الراحل، صدام حسين.

وبحسب الكولونيل بالجيش الأمريكي بالعراق، باري جونسون، فإن القواعد الأربعة هي:

– قاعدة “كالسو”، الواقعة بالإسكندرية، وتبعد حوالي 20 ميلاً (32 كيلومتراً) إلى الجنوب من بغداد.

– قاعدة “إيكو”، في الديوانية، وتبعد 111 ميلاً (178 كيلومتراً) عن جنوب العاصمة العراقية.

– قاعدة “أدر”، قرب الناصرية، وتبعد نحو مائتي ميل (320 كيلومتراً) إلى الجنوب الشرقي من بغداد.

– قاعدة “البصرة”، في محافظة البصرة، وتبعد نحو 340 ميلاً (547 كيلومتراً) إلى الجنوب الشرقي من بغداد.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال المالكي إن العراق أصبح مكاناً أكثر استقراراً، وأضاف أن الشعب العراقي كله يجب أن يشعر بالفخر بما تم إنجازه، وشدد على أن ما تحقق لا يُعد نجاحاً لأي حزب سياسي بعينه، أو طائفة محددة.

وبينما لا زال أمام الولايات المتحدة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لسحب قواتها من العراق، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 2007، فقد سعت واشنطن لإبقاء عدة آلاف من المدربين والمستشارين في العراق.

إلا أن المسؤولين الأمريكيين لم يستطيعوا التغلب على مأزق منح القوات الأمريكية حصانة تتجاوز الموعد النهائي للانسحاب، ما دفع بالرئيس أوباما إلى الإعلان عن عدم بقاء أي جندي بعد 2011.

وقال مسؤول عسكري أمريكي مطلع على خطة الانسحاب إن “عدداً صغيراً” من الجنود سيبقى تابعاً لسفارة الولايات المتحدة في دور أمني، ولكن الآلاف من المتعاقدين والدبلوماسيين الذين لا يزالون في العراق سيعتمدون على نحو 5 آلاف متعاقد خاص لتوفير الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *