عذرا دمشق – عبد الرزاق عبد الواحد

عذرا ًدِمَشقُ..أقـِيـلي عَثـْرَتي فأنا 
أصبَحتُ مِن فـَلـَكِ الأوجاع ِأنطـَلِقُ 
حتى امتـُحِنتُ بصَوتي كيفَ أ ُطلِقـُهُ 
وَكـُلـَّما قـُلـتُ : يا بغـدادُ .. أختـَنِقُ ! 

وَكـُلـَّما صِحتُ: يا أهلي..رأيتُ دَمي 
على سـَكاكين ِأهـلي كيفَ يَنـدَلـِقُ ! 
لو أنَّ أهـليَ أهلي لاسـتـَجَرتُ بـِهم 
أنتِ انصَحيني بـِمَن مِن أهلـِنا أثِـقُ ؟! 

أمَّا بَـنـو وَطـَني .. أللهُ يـَنصُرُهـُم 
لكنْ على مَن وَهُم في بؤسِهـِم فـِرَقُ 
بَعـضٌ يُـقـَطـِّعُ بَعـضا ًلا أبا لـَكـُمو 
إذ َنْ مَتى هـذهِ الأضـدادُ تـَتـَّفـِقُ ؟! 
بَعضٌ يُسـاوِمُ بَعضـا ًدونـَما خـَجَـل ٍ 
وَبـَيـنـَكـُم وَطـَنٌ أشـلاؤهُ مِـزَقُ 
هـوَ الـذ َّبـيـحُ شـَرايـيـنـا ًوأورِدَ ة ً 
وَكـُلـُّكـُم بـِوَريـدٍ مِـنـهُ يـَرتـَزِقُ !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *