قصيدة هذا العراق

هذا العراق

كانون الثاني 2013

 

ياموطنا لم يكتمل اشراقه

وتعطلت من حزنها احداقه
وتفرقت في غفلةعشاقه

وتساقطت بربيعه اوراقه
واستاثرت بمصيره سراقه

واستوحشت بدروبه افاقه
واستبدلت بكتابه اطباقه

وتغيرت بحروبه اخلاقه
ياموطنا لما نزل نشتاقه

ونعوده مهما غلت اسواقه
ياغاليا ياملهما ياساكنا

بقلوبنا مذ اينعت اعذاقه
كم عانقت اشواقنا اشواقه

وتهافتت للقائنا احداقه
بعيوننا ياموطني باق وان

قد حاولوا بغيابنا احراقه
هذي جرابيع العدا لم يشبعوا

من خيره فتعمدوا اغراقه
هذا العراق عطاؤه لاينتهي

كم اربكت اعداءه اعماقه
اسراره مشغولة بدمائنا

وتنفست اذواقنا اذواقه
لم تنكسر بهروبنا اطواقه

وجوازنا لم تنتهي اوراقه
علاء العبادي

واستبدلت بكتابه اطباقه –اي انهم استبدلوا الكتاب باجهزة الاستقبال الفضائية او الانترنيت

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *