رثاء

يا عبد الستار ناصر
إنني لا أعرف غير أسمك .. وكلماتك
كل مابيننا من قرابة في القهر المتعدد الأبعاد .. يمرّ عبر هذه الكلمات .. لاغيرها .. ومنذ أكثر من أربعين عاما .
لذا فأنني لاأشعر بالغيرة .. لأنهم جميعا كانوا يعرفونك عن قرب
وجميعهم لعبوا معك ” الطاولي ”
وجميعهم تحملّوا نزق الطفل فيك
وجميعهم كتبوا عنك الكثير من المراثي عندما قررت ان تموت صباح البارحة .
غير أنني أشعر بالحزن .. لأن أسمك وانت ميت .. لم يعد هو أسمك وأنت حي .
لاحظ قبل الدفن بقليل .. بأنك الآن لست عبد الستار ناصر
بل المرحوم ستّار جدّوع الزوبعي .
وياله من فرق .. بين أولئك الذين يعرفونك بأسم واحد .. ويقرأون لك كل شيء باستمرار ..  حيّاً وميّتاً ..
وبين من يعرفونك بأسمين .. ويقرأون على روحك الآن سورة الفاتحة .

عماد عبد اللطيف سالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *