سـؤال وجـواب في القرآن الكريم

 1213 سـؤال وجـواب في القرآن الكريم

 

 

 

إعداد / أبو إسلام / أحمد بن علي بن محمد علي

 

 

 

القسم الثامن و العشرين

 

 

 

سؤال وجواب في القرآن الكريم

 

 

 

س925- فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ {59} فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ {60} الذاريات .

فسر الآيات الكريمة .

جـ – فإن للذين ظلموا بتكذيبهم الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم نصيبًا من عذاب الله نازلا بهم مثل نصيب أصحابهم الذين مضَوْا من قبلهم, فلا يستعجلون بالعذاب, فهو آتيهم لا محالة. فهلاك وشقاء للذين كفروا بالله ورسوله من يومهم الذي يوعدون فيه بنزول العذاب بهم , وهو يوم القيامة .

س926- وَالطُّورِ {1} الطور .

ما هو الطور الذي أقسم به الله تعالى .

جـ – هو : الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه .

س927- وَالطُّورِ {1} وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ {2} فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ {3} وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ{4} وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ{5} وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ {6} إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ {7}الطور .

في الآيات الكريمة بماذا أقسم الله تعالى وما هو جواب القسم ؟

جـ – أقسم الله تعالى بجبل الطور وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه, وبكتاب مكتوب وهو القرآن في صحف منشورة , وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا, وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا, وبالبحر المسجور أي المشتعل بالنيران المملوء بالمياه . وجواب القسم إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع أي نازل بهم .

س928- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ {21} الطور .

فسر الآية الكريمة .

جـ – والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان, وألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة, وإن لم يبلغوا عمل آبائهم; لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال, وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم . كل إنسان مرهون بعمله, لا يحمل ذنب غيره من الناس .

س929- هل يتعاطى أهل الجنة الخمر ؟

جـ – نعم ولكن هذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه, ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية .

يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ {23} الطور .

س930- ما سبب نعيم أهل الجنة ؟

جـ – كانوا في الدنيا خائفين من الله تعالى ، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة . فمنَّ الله عليهم بالهداية والتوفيق، ووقاهم عذاب سموم جهنم, وهو نارها وحرارتها. وكانوا من قبلُ يضرعوا إلى الله تعالى وحده لا يشركوا معه غيره أن يقيهم عذاب السَّموم ويوصلهم إلى النعيم، فاستجاب لهم وأعطاهم سؤالهم , إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إياهم أنالهم رضاه والجنة, ووقاهم مِن سخطه والنار .

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ {25} قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ {26} فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ {27} إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {28} الطور .

س931- أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ {30}الطور.

ما معنى الآية الكريمة ؟

جـ – أم يقول المشركون لك – أيها الرسول – : هو شاعر ننتظر به نزول الموت ؟

س932-  أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ {32} الطور .

ما معنى : (أَحْلَامُهُم) ؟

جـ- أي : عقولهم .

س933- فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ {29} أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ {30} قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ {31} أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ {32} أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ {33} فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ {34} أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ {35} أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ {36} أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ {37} أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ {38} أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ {39} أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ {40} أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ {41} أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ {42} أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{43}وَإِن يَرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ {44} الطور .

فسر الآيات الكريمة .

جـ – فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون الآتي :

– يقولون هو شاعر ننتظر به نزول الموت .

– أم تأمرهم عقولهم بهذا القول المتناقض ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد .

– أم أيقول هؤلاء المشركون , اختلق محمد القرآن من تلقاء نفسه ؟

– أم أخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد, أم هم الخالقون لأنفسهم ؟

– أم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع ؟

– أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها .

– أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة ؟

– أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق ؟

– أم لله سبحانه البنات ولكم البنون كما تزعمون افتراء وكذبًا ؟

– أم تسأل هؤلاء المشركون أجرًا على تبليغ الرسالة , فهم في مشقة من التزام غرامة تطلبها منهم ؟

– أم عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس ويخبرونهم به ؟

– أم يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكرًا، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم .

– أم لهم معبود يستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه وتعالى عما يشركون .

– وإن ير هؤلاء المشركون العذاب ساقط عليهم من السماء لم ينتقلوا عما هم عليه من التكذيب , ولقالوا: هذا سحاب متراكم بعضه فوق بعض .

س934- هل يلاقي الكفار عذاباً قبل عذاب يوم القيامة ؟

جـ – نعم , إن لهؤلاء الظلمة عذابًا يلقونه في الدنيا قبل عذاب يوم القيامة من القتل والسبي وعذاب البرزخ وغير ذلك .

 وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {47} الطور .

س935- وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ {48} وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ {49} الطور .

فسر الآيات الكريمة .

جـ – واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة،وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه, وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته, سبحانه وبحمده, كما ثبت ذلك بالسنة, وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم .

 

س936- وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى {1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى {2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5} ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى {6} وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى {7} ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{8} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{9} فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى {10} مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى{11} أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى {12} وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى {13} عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى{14} عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى{15} إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى {16} مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَ مَا طَغَى {17} لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى {18} النجم .

فسر الآيات الكريمة ؟

جـ- أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت . ما حاد محمد r عن طريق الهداية والحق, وما خرج عن الرشاد, بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد, وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد r. علَّم محمدًا r مَلَك شديد القوة, ذو منظر حسن, وهو جبريل عليه السلام, الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسولr في الأفق الأعلى, وهو أفق الشمس عند مطلعها, ثم دنا جبريل من الرسول r ، فزاد في القرب, فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمدr ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد r ما رآه بصره. أتُكذِّبون محمدًا r, فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ولقد رأى محمد rجبريل على صورته الحقيقية مرة أخرى, عند سدرة المنتهى- شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة, ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض, وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها, عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم, لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي rعلى صفة عظيمة من الثبات والطاعة, فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد  rليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك .

س937- ما اسم آلهة قريش التي كانوا يعبدونها ؟

جـ – اللات و العزى  و مناة .

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى {19} وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى{20} النجم .

س938- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى{22} النجم .

ما معنى : (ضِيزَى) ؟

جـ – أي : قسمة جائرة وغير عادلة .

س939- ما شروط الشفاعة ؟

جـ – أن يأذن الله بالشفاعة , ويرضى عن المشفوع له .

 وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى {26} النجم .

س940- الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {32} النجم .

فسر الآية الكريمة .

جـ – وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم, وهي الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها, أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة, فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات, يغفرها الله لهم ويسترها عليهم, إن ربك واسع المغفرة, هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب, وحين أنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم, فلا تزكُّوا أنفسكم فتمدحوها وتَصِفُوها بالتقوى, هو أعلم بمن اتقى عقابه فاجتنب معاصيه من عباده .

س941- أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى {33} وَأَعْطَى قَلِيلاً وَ أَكْدَى {34} أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى {35} النجم .

فسر الآيات الكريمة .

جـ – أفرأيت الذي ارتد عن الإيمان لما عير به وقال إني خشيت عقاب الله فضمن له المعير أن يحمل عنه عذاب الله إن رجع إلى شركه وأعطاه من ماله كذا فرجع وأعطى قليلا من المال و أكدى أي منع الباقي ( الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر)أعنده علم الغيب فهو يعلم من جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة ألا وهو الوليد بن مغيرة .

س942-  أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى{38} النجم .

ما معنى الآية الكريمة؟

جـ – أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد .

س943- اذكر الآية التي تبين أن الفرح والحزن يكون من الله تعالى وبإرادته ؟

جـ –  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى{43} النجم .

س944- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى {48} النجم .

ما معنى : (وَأَقْنَى) ؟

جـ – أفقر خلقه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *