عماد عبد اللطيف سالم – كتابات

بلد تائه ؟؟؟ عيد سعيد

ثمة شيء من الأسى .. في هذي الليلة
فمنذُ زمانٍ بعيد .. لم تَعُدْ أعيادنا مناسبةً صالحةً للفرح .
ولا يتذكرُ الكثيرون منّا .. متى كانتْ هذه الأعيادُ سعيدةً .. آخر مرّة  .
وإبتداءاً من صباح الغد ، سيأتي بضعةُ أشخاصٍ ، تبدوا عليهم اعراضُ الأصابة بالغثيان ، ليقولون لي مُرغمين ، وهُم مذهولونَ من شيءٍ ما ، لا يعرفونهُ بالضبط ، : أيّامكَ سعيدة .. وعيدُكَ مبارك .
بعدها سيصمتون .. لأنّ حُزناً ما ، متعدد المصادر ، سيأتي من مكانٍ ما .. ويعْصِرُ قلوبنا عَصْراً .
وحين تباغتني المجاملاتُ الأحتفاليّةُ ، وتغمرني بالكثير من القُبَلِ ، والكلماتِ المستحيلةِ .. سأكونُ تائهاً أيّها الأحبّة .
 تائهٌ على نفسي .. مع الكثير من التائهين على أنفسهم ..   على امتداد هذا البلد التائه على نفسه .
 فكيف يحتفلُ التائهون ؟
مع ذلك .. مع كل هذا التَيهْ .. فإنّ أيامكم يمكنُ أن تكون سعيدة .. وعيدكم قد يكونُ مُباركاً .
ربما يحدثُ ذلك .  ربما .  من عساهُ  يدري . الأمرُ يعود لكم على أيّة حال .
كتابه وكتابه
 كيف يمكن لكاتبٍ أن يكتبً عن نساء كالآلهة .. ونساء البرلمان .
عن ” بروميثيوس .. طليقاً ” .. ووزير فاسد .
عن ” فنّ الهوى ” .. والدولة الفاشلة .
عن مستعمرات الجذام .. وسحر الجسد .
كيف يمكنُ أن تكونَ في حضرة الملائكة .. وفي حضرة الذباب .. في وقت واحد .
كيف يمكنُ أن نوميء إلى جثثهم العارية عن بُعدْ  .. دون ان نلطّخَ تاريخ الكتابة .. 
بسمادهم العضويّ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *