فيلم اماكن في القلب

أماكن في القلب 1984

1 Vote

 

Places in the Heart 1984

تقييم الفيلم / 

Places in the Heart 1984

إدنا سبالدينج (سالي فيلد)

  • سيناريو و إخراج : روبرت بنتون
  • بطولة / سالي فيلد… إدنا سبالدينج , جون مالكوفيتش… السيد ويلإد هاريس… واين وماكس, داني غلوفر… موزسليندساي كراوس… مارجريت وماكس
  • تصوير سينمائي : نيستور ألمندرس , تحرير الفيلم : كارول ليتلتون

111 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

               اجد نفسي ضعيف أمام هذه روائع الافلام كفيلم (أماكن في القلب) ملحمة إنسانية بجانب إلى معاني اخلاقية يؤكد على دور الأم المضحية من اجل اسرتها تحيط اولادها بدرع الحنان تحميهم من قسوة الحياة وصعوبة المعيشة. هذا الفيلم يجعلك تعرف قيمة العائلة و اهمية المنزل تعيش تحت سقفه في غنى عن طلب مساعدة آخرين. يتحدث عن حياة الارملة مع ولديها الصغيرين تعاني صعوبة المعيشة منذ مقتل زوجها العمدة تاركا وراءه ديون البنك في احلك أوقات الكساد الاقتصادي فترة ثلاثينات القرن الماضي وجب عليها التسديد للحفاظ على بيتها.

تقع الاحداث في عام 1935 وكساهاتشي ولاية تكساس, (سالي فيلد) لعبت دور الارملة إدنا سبالدينج تعيش في منزل وسط مزارع مهجورة, كانت حياتها طبيعية تعيش بسلام وسعادة مع زوجها و ولديهما تعد لهم الإفطار و كأنه الطبق النهائي, ففي نفس الصباح تنقلب حياتها رأسا على عقب حينما أصيب زوجها في ساحات السكك الحديدية بعيار ناري في المعدة بغير قصد من قبل فتى زنجي ثمل يدعى ويلي, تم اخذ جثمانه إلى منزله على الطاولة جثة هامدة و مازالت إدنا في حالة ذهول شديدة على وفاة زوجها. لاحقا جاءت الشاحنة مليئة برجال بيض مسلحين تجر بحبل جثمان ويلي في شوارع إلى منزل سبالدينج للاستراحة أمام اعين إدنا و ولديها فرانك و بوسوم. شقيقة ادنا تصل اخيرا تدعى مارغريت (ليندساي كراوس) مع زوجها واين (إد هاريس) لمساعدتها في الجنازة وغسل جثمان زوجها الراحل. ويلي في نهاية المطاف علقت جثته في شجرة يحاول افراد عائلته واصدقائه تنزيله.

موزس (داني غلوفر) عابر سبيل زنجي فقير في الاربعين, في احدى الليالي يمر من منزل سبالدينج بعدما انتهوا للتو من الجنازة و إعداد الطعام للضيوف, يطلب بإن يعمل لديهم لكن مارغريت عاملته بقسوة و إخرجته على العكس من شقيقتها إدنا لطيفة في المعاملة فأقترحت بإن تعطي له الطعام ثم ينصرف. في صباح اليوم التالي, يأتي مجددا موزس يقطع الحطب فيقترح لها زراعة القطن في الأراضي البور كونه خبير في هذا الصدد مقابل المسكن والمأكل, لكن إدنا طلبت منه الانصراف بعد اعطاء له وجبة الفطور, موزس اخبرها لا داعي من إعداد الفطور فانصرف بعدما سرق حفنة من ملاعق فضية.

اليوم ليس كالأمس, الحاضر مؤلم الماضي جميل… هذا ما شعرت به المدام إدنا التي احترقت شوقا إلى زوجها تاركا عاى عاتقها ولدين بدون دخل مالي, تفكر في البحث عن الوظيفة. لاحقا, يأتي المصرفي, يدعى دينبي, إلى باب السيدة إدنا سبالدينج ليخبرها عليها ديون وجب تسديدها أقساط للبنك قدرها 240 دولار للحفاظ على منزلها, ثم يقدم لها نصحية بما إن البلد في حالة الكساد فلماذا لا تبيع المنزل و تعيش على المساعدات الخيرية من الأقارب, لكن السيدة سبالدينج رفضت اقتراحه لا تريد إن تشرد ولديها. بعد خروج المصرفي ما زالت إدناحائرة بخصوص مستقبل الاسرة. في احدى الليالي, يأتي موزس في عهدة نائب العمدة إلى منزل السيدة سبالدينج ليرجع لها الملاعق الفضية, إدنا اخبرت نائب العمدة بإن موزس ليس بسارق و انه يعمل عندها. و بعدما رحل النائب و لم يبقى سوى إدنا و موزس عند الباب, سألته ادنا عن سوق بيع بذور القطن و كيفية الزراعة, طالما لديه خبرة في ذلك منذ كان عمره 5 سنين, و في صباح اليوم التالي ذهبت إدنا إلى البنك بخصوص تسديد ديون البيت من خلال عائدات من مزرعتها القطن, المصرفي دينبي يشير إلى مخاطر خطتها لكن السيدة ادنا ما زالت مصرة على رأيها.

بمساعدة موزس استطاعت إدنا اكتشاف بائع البذور اراد إن يبيع لها بذور القطن ذات جودة ضعيفة, بدلا من ذك تم اختيار بذور ذات جودة عالية إلا البائع لم يعجبه ذكاء موزس. المصرفي دينبي يأتي إلى منزل السيدة سبالدينج برفقة نسيبه ويل (جون مالكوفيتش), اصيب بالعمى بسبب الحرب, ليعيش عندها مقابل مال ليس من أجل استحسان كونه كاهن كبير في الكنيسة , إدنا رفضت بأدب لكن دينبي يذكر لها بخصوص القرض. بعد نجاح زراعة القطن و لم يبقى سوى جمع الحصاد يتطلب جهد كبير و خبرة في انتزاع القطن حيث زهور القطن مليئة بالاشواك, لكن مع الألم و حر الشمس إدنا سعيدة جدا. في البداية لم ينجح الامر في جمع الحصاد يشترك ثلاثة اشخاص فقط, لذلك فكرت إدنا في جلب الزنوج لمشاركة في جمع الحصاد مقابل الطعام.

http://www.youtube.com/watch?v=4uQCyxBL2O8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *