في رحاب العالم عبد الجبار عبد الله

كتب عبد الرزاق عبد الواحد قصيدة في رحاب العالم عبد الجبار عبد الله ، في ذكرى رحيله ؛ و اليكم مقاطع من تلك القصيدة :

هذا اوانك لا اواني ورهان مجدك لا رهاني

وصداك انت المالئ الدنيا فما جدوى بياني ؟

مرماك اوسع من يدي وثراك ابلغ من لساني

وسناك ابعد في المروءة ان اراه ، وان يراني 

وحضورك الباقي ….. وكل حضور من ولدوك فاني

يامن له كل المكان وليس يملك من مكان

يا ايها القديس يحمل صمته حمل الاذان

وتدورعمق الكون انجمه ….. ونحسبها دواني

واقول قد القاك … قد يرضى زمانك عن زماني

فأراك … ألمح مقلتيك على كتابك تحلمان

وارى لجسمك وهو مثل الطيف .. يعبر في ثواني

فأحس كل مروءة الدنيا تغلغل في كياني

واحس ضوءك وهو يملؤني ، ويمسح من دخاني

ويعيد لي صفوي …… ويمنحني شجاعة ان اعاني

قالوا.. وانت تموت… كانت مقلتاك ترفرفان

كحمامتين غريقتين عن العمارة تبحثان

وبقيت حتى اخر الانفاس تلهج في حنان

لو نسمة هبت بقلعة صالح لك بالامان

لو نهرها ناداك آخر مرة ……… والشاطئان

لو طوّقاك فنمت في حضينيهما والفجر داني

فترى الى شمس العراق ومقلتاك تحدّران

مشبوبة هي في المياه وانت مشبوب المحاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *