في مثل هذا اليوم

1572/8/24

ذكرى وقوع «مذبحة سان بارثليمبو» والتي قتل بها ما يقارب 4000 من البروتستانت الفرنسيين، وقد دبر هذه المذبحة ملك إسبانيا فيليب الثاني والبابا وبعض الكاثوليك، وقد اعتبر الكاثوليك هذه المذبحة نصرًا كاثوليكيًا.

1516/8/24

ذكرى وقوع «معركة مرج دابق» بين المماليك والعثمانيين.

مرج دابق هو اسم معركة قامت في 8 أغسطس 1516 بين العثمانيين والمماليك قرب حلب في سوريا، قاد العثمانيين السلطان سليم الأول وقاد المماليك قانصوه الغوري. تمزق جيش المماليك بسبب الخلافات الداخلية.

ساءت العلاقة بين العثمانيين والمماليك، وفشلت محاولات الغوري في عقد الصلح مع السلطان العثماني “سليم الأول” وإبرام المعاهدة للسلام، فاحتكما إلى السيف، والتقى الفريقان عند “مرج دابق” بالقرب من حلب في (25 رجب 922 هـ = 24 أغسطس 1516


في ذكرى وقوع معركة مرج دابق 1516

تطور المعركة

قبل أن يرسل سليم طلب الامان إلى قنصوة، فوجئ جيشه بانحياز الغزالى وخائر بيك اليهم ومعهم معظم امراء الشام، فاهتز المماليك بعد انكشاف صفوفهم وقله عددهم. وكثف العثمانيون من قصفهم للمماليك بالمدافع التي لم يهتم بها المماليك مثل العثمانيين. فزادت الخسائر في صفوف المماليك وبدء الجنود في التخاذل والهرب. فانفك الجيش وانتصر العثمانيين وقتلوا اعدادا كبيرة من الجنود المماليك وقتل قنصوة الغورى أثناء انسحابه.
في ذكرى وقوع معركة مرج دابق 1516

تغير سير المعركة

كان قنصوة الغورى يحارب من على فرسه ويقود الجيش حينما دب الخلاف بينه وبين جان بردى الغزالى قائد الميسرة، تعتبر أسباب الخلاف غير معروفة إلى الآن. إلا أن المؤرخين يرجحوا ان الغزالى هو من افتعل الخلاف ليجد سببا للخيانة وذلك بعدما عثر المؤرخون على مراسلات بينه وبين سليم يعرض عليه سليم فيها الانحياز اليه مقابل مكافأة كبيرة، ومهما يكن من أسباب فأن سخط الغزالى وفخر الدين المعنى الأول على الغورى كان كفيلا بتبرير الخيانة حيث كان فخر الدين والغزالى اصحاب الفضل في توطيد حكم الغورى لسوريا دون أن يكافئهم بما يناسب.

 

في ذكرى وقوع معركة مرج دابق 1516

ميزان القوى

العثمانيين :

خرج العثمانيين بجيش ضخم بلغ زهاء 520 الف مقاتل
معهم 350 مدفع (ولم يخرج العثمانيون قبل ذلك لمعركة بجيش بهذه الكثافة- دليلا على ايقانهم بقوة المماليك)
وترك سليم ابنه سليمان نائبا عنه.

المماليك :

عدد قوات المماليك غير محددة وان كانت تقدر بحوالى 450الف مقاتل
وحوالى 80 مدفع اقل كفاءة من مدافع العثمانيين.
وترك قنصوة ابن اخيه طومان باى نائبا له على مصر.

في ذكرى وقوع معركة مرج دابق 1516

قبل المعركة

عندما ساءت العلاقات بشدة بين المماليك والعثمانيين، تأكد قنصوة الغورى من رغبة سليم الأول في الاستيلاء على ملكه. لذلك لجأ إلى التحقق من قواته التي تدافع عن سوريا. فخرج بجيش كبير من مصر ورابط به في حلب. فاستغل سليم الأول الفرصة وعقد ديوان الوزراء والعلماء واستقر على اعلان الحرب بعد أن يرسل إلى قنصوة الغورى رسالة يعرض عليه فيها الدخول تحت طوعه وكان الغرض من الرسالة اذلال قنصوة وجره للحرب. بعد أن علم قنصوة بخروج سليم لملاقاته، ارسل رساله الي جان بردي الغزالي والى دمشق ان يجمع قواته ومعه امراء الشوف ولبنان ويوافيه عند سهل مرج دابق فاستجاب له وتجمع بقواته هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *