قصيدة غزل عباسي

قصيدة غزل عباسي

أيـَّتـُهـا ا لـمـُدَ لـَّـلــَهْ يا قـَمَـرا ًما أكمَـلـَهْ
لا يَملـِكُ النـَّاظِرُ في عَـينـَيهِ إلا الـبَسمَـلـَهْ!
عـَينان ِأم..أم نَجمَتـا ن ِفي سَـماءٍ مُقـفـَلـَهْ
وكلُّ عـَين ٍحـَولـَهـ تـَعـويـذ َة ٌومِكحـَلـَهْ!
وهـذِهِ الـغـَلائـِلُ الـ حَـولَ الخدودِ مُرسَلهْ
أمواجُ شـَعـرٍ هـذِهِ أم غـَيـمَـة ٌ مُهــَدَّ لـَهْ؟!
سُبحانَ مَن لـَملـَمَ ضَوءَ الـلـَّيل ِ، ثمَّ أسـدَلهْْ
فصارَ حولَ وَجهِها كـَغـَيـمـَة ٍ مـُنهـَمِلــَهْ!
ثمَّ رَمى في الشـَّـفـَتـَيـن ِ وَردَة ً مُشـتـَعِـلـَهْ
أجـَمرَة ٌفي الوَجهِ هذا الـثـَّغـرُ أم قـُرُنـفـُلـَهْ؟!
يـُحرِقـُني..يُغرِقـُني أموتُ كـَي أ ُقـَبـِّـلـَهْ
وكـُلـَّمـا أ د نـَيـتـُهُ أبعـَـدَ عـنـِّي مَـنهـَلـَهْ!
يا عَطـَشَ العُمرِوَيا قـَصـائدي المؤجـَّلـَهْ
هذا هو النـَّبعُ وَلـَن نـَهـدأ َ حتى نـَصِلـَهْ
حتى نرى الـكوثـَرَ يا كـَوثـَرَها ما أبخـَلـَهْ
وَمـا أعـَـزَّ زَهــوَهُ ومـا أ ُحـَيلى خـَجَـلـَهْ!
أيـَّتـُهـا الـمـُـدَلـَّـلـَهْ يـا حـُلـُما ًما أجـمَـلـَهْ
ياأنتِ ياأنثى بـِغـَيــم ِألفِ أ ُنثى مُـثـقـَلـَهْ!
بألفِ شـَوق ٍجامِح ٍ وألفِ نَجوى مُغفـَلـَهْ قـِوامُهـا مـا أعـدَلـَهْ! وَنـُضجُها ما أكمَلـَهْ!
سـُـنـبـُلـَة ٌ فـارِعـَة ٌ تـَغـارُ منها السـُّنبُلـَهْ
للهِ هـذا الـكـَفـَلُ الـ بـاذِخُ مَـن ذا كـَفـَلـَـهْ؟!
ومَن أذابَ خَصرَه ُ ومَـن أثـارَ مِـرجـَلـَه؟! وصَدرُها..يا صَدرَها في كلِّ رُكن ٍ حَجَـلـَهْ!
تنبضُ تحتَ ثوبها مَذعـورَة ً، مُبتـَهـِلـَهْ
والنـَّبعُ بينَ الجَدوَلـَـين ِ، يا فـَدَيـنا عـَسـَلـَهْ!
وهو يَنِثُّ الضَّوءَ في كنـوزِهِ ا لـمُـبـَلـَّـلـَهْ!
وبـَيـنَ كـلِّ آهــَـة ٍ وآ هــَـة ٍ مُـقـتـَـتـِلــَهْ
كانَ يَشـِفُّ وَجهُها حتى غـَدا ما أنبَـلـَـهْ!
سُبحانـَكَ اللهـُمَّ في قِمـَّةِ هـذي الزَّلـزَلـَهْ
تـَجعـَـلـُهــا إلـهــة ً من الـسـَّماءِ مُـنـزَلـَهْ
ومـُلتـَقى أنهـارِهـا يأمُرُ أن نـَسـجـُدَ لـَهْ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *