وبلدة ذل تميت الشعور فمنطيقها الحرُّ كالأخرس

 

وبلدة ذل تميت الشعور فمنطيقها الحرُّ كالأخرس
أحب بلادي لو لم أخف بها شرَّ ذي الغدرة الأشرس
يجاذب قلبي إليها الهوى ويأبى المقام بها معطسي
جفوني ولا ذنب إلا الاباء وإن طاب من بينهم مغرسي
وقالوا تناسى ولا حنة وهل بلبل حنَّ للمحبس !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *