ما هي أكثر شركات الطيران أماناً في العالم ؟

ما هي أكثر شركات الطيران أماناً في العالم ؟

أجرت مجلة “ترافل بلس ليجر” الأميركية قائمة بأكثر شركات الطيران أمانا على مستوى العالم، واحتل طيران الإمارات المرتبة السابعة فيها، بينما حل طيران الاتحاد في المرتبة الـ 13.

وأوضحت المجلة أن معايير الأمن والسلامة في الرحلات الجوية تقدمت بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة، لافتا إلى أن السفر بالطائرة أكثر أمانا من السفر في قطار أو حافلة أو سيارة.

واحتلت “لوفتهانزا”، شركة الطيران الوطنية في ألمانيا، المرتبة الأولى في القائمة، إذ تمكنت من الحفاظ على سجلها نظيفا دون أية حوادث منذ إنشائها عام 1920.

وجاءت شركة الطيران البريطانية التي تأسست عام 1974، “بريتيش إيرويز” في المرتبة الثانية.

أما المرتبة الثالثة فتعادلت فيها شركتي “كانتاس” الأسترالية و”ساوثويست” الأميركية.

وكانت كانتاس تأسست عام 1920 ولم تسجل أية حادثة مميتة منذ عام 1951، بينما نجحت “ساوثويست” في تقديم معايير سلامة عالية بالإضافة إلى أسعار منخفضة.

وجاءت شركة “كاثاي باسيفك” الصينية في المرتبة الخامسة، و”كي إل إم” الهولندية في المرتبة السادسة.

أما طيران الإمارات، فاحتلت المرتبة السابعة، إذ لا يوجد في سجلها سوى حادثتين خلال 28 عاما.

وأوضحت المجلة أن طيران الإمارات نجح في جمع الأمان والفخامة في آن واحد، لافتة إلى أن طائراتها توفر منتجعات مصغرة ومقاعد تتحول إلى أسرة للنوم.

وفي المرتبة الثامنة جاءت شركة “يونايتد كونتينينتال”، بينما احتلت “دليتا” المرتبة التاسعة، و”يو إس إيرويز”، إحدى أقدم شركات الطيران الأميركية، المرتبة العاشرة.

واحتلت شركة طيران الاتحاد، التي تأسست في أبوظبي عام 2003، المرتبة الثالثة عشرة، وهي أصغر الشركات الموجودة في هذه القائمة عمرا.

وأشارت المجلة إلى أن نتائج دراسة أميركية حديثة خلصت إلى أن المسافرين على متن القطار أو الحافلة هم عرضة للموت بأكثر من 5 مرات من المسافرين على متن طائرة.

وأضافت الدراسة أن المسافرين في السيارة هم عرضة للموت بأكثر من 72 مرة من المسافرين على متن طائرة.

وقال المجلس الوطني لأمن وسائل النقل في أميركا إن شركات الطيران الأميركية، التي توفر رحلات جوية تجارية، شهدت حادث تحطم واحدا منذ عام 2006.

ولم تتتعرض أي من شركات الطيران الـ 240 في البلاد لحوادث مميتة خلال عام 2012، ما جعله أكثر الأعوام أمانا حسب ما ذكرت رابطة النقل الجوي الدولية.

وقال مدير مؤسسة أمان الطيران في واشنطن، كيفن هيات إن التصميم والهندسة والتكنولوجيا المتبعة في هذا المجال شكلت فرقا كبيرا في درجة الأمان.

وأوضح أن بعض شركات الطيران في إفريقيا ودول الاتحاد السوفييتي سابقا يجب عليها أن تراجع إجراءات السلامة لديها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *