الالتهابات التحسسية الربيعية

الالتهابات التحسسية الربيعية..مشكلــة كبيرة علاجها بسيط
 

 
الملتحمة غشاء شفاف يغطي بياض العين وخطوط الجفون, يتأذى هذا الجزء في شهور الربيع التي تمتد حتى أواخر حزيران و يظهر الأذى على شكل التهاب الأوعية الدموية الصغيرة في الغشاء لتصبح أكثر وضوحا مما يجعل بياض العين يكتسي باللون الوردي أو الأحمر, 

مسبباً ازعاجاً عضوياً و نفسياً و شكلياً للمريض , في لقاء مع الدكتورة فدوى أبو قاسم اختصاصية أمراض و جراحة العين تحدثت بداية عن الأعراض التي يبدو فيها الجزء الأبيض لعين واحدة أو لكلتا العينين متحولاً الى اللون الوردي أو في أسوأ الأحوال للون الأحمر عبر تهيج في واحدة أو كلتا العينين إضافة للقشور التي تتشكل على الجفن بين عشية وضحاها و زيادة الدموع و زيادة الحساسية للضوء.‏

و تذكر الدكتورة أبو قاسم أبرز الأسباب المؤدية للالتهابات التحسسية حيث ان أشيعها الالتهاب الأرجي التحسسي الفصلي لجزيئات محمولة بالهواء لاسيما بالربيع والصيف وأشيع المواد التي تسبب الحساسية غبار الطلع ويتظاهر بهجمات حادة تؤدي لاحمرار العين والحكة والدماع و وذمة الأجفان‏

وجود تربة تحسسية‏

و في جانب آخر لهذا الموضوع تشير الدكتورة أبو قاسم لالتهاب الملتحمة أوالرمد الربيعي الذي ينجم عن وجود تربة تحسسية لدى المريض أو استعداد وراثي تأتبي (أي تحسسي ) يبدأ بعد عمر الخامسة ويزول عفويا اثر البلوغ و قد يمتد بحالات خاصة حتى عمر 25 سنة ويكون على مدار السنة ويشتد بالربيع والصيف ويتظاهر بحكة واحمرار شديدين وقد يتفاقم الوضع في بعض الحالات مسبباً التهاب أو اعتلال القرنية ويعالج بالستيروئيدات مثل الفلورميتولون الذي لا يرفع ضغط العين على المدى البعيد إضافة لمضادات الحكة ويوصى المريض بالابتعاد عن أشعة الشمس مع وضع النظارات الشمسية والامتناع عن الحكة والراحة للعين كذلك النوم لفترة كافية وتجنب الجو الحار والجاف, نوهت الدكتورة أبو قاسم هنا إلى أن علاجات الالتهابات 

التحسسية هي علاجات ملطفة وليست شافية بشكل تام‏


حساسية الملتحمة : التهاب الملتحمة التحسسي يؤثر على كلتا العينين ، و هو يأتي انعكاساً على الحساسية التي تسببها بعض المواد التي تكثر خلال الربيع مثل حبات الطلع.

التي ما ان  تلامس العين حتى تسبب حكة شديدة تؤدي لتورم العين.‏


العدسات اللاصقة‏

كما أشارت الدكتورة أبو قاسم لزاوية حساسة تتمثل استخدام العدسات اللاصقة حيث ان الالتهاب هنا يرتبط مع التهاب الملتحمة نتيجة تهيج كيميائي نتيجة تلامس العين مع جسم غريب.‏

العلاجات الناجعة‏

أما عن طريقة التعامل مع هذه الحالات فتوضح الدكتورة أبو قاسم ان المعالجة تتم بقطرات مضادات الهيستامين و الأهم من ذلك أن على المريض الابتعاد عن الحكة والحرارة و عدم إجهاد العين بالعمل المتواصل قدر الإمكان مع استعمال كمادات الماء البارد التي تخفف من التهيج و الإحساس بأن هناك حرارة تنبعث من العين.‏

إن التشخيص المبكر والعلاج بالمراحل الأولى من المرض باعتباره الحل الأفضل للمساعدة على الحد من انتشار الالتهابات التحسسية و التعامل مع الأعراض. وفيما يلي بعض الخيارات العلاجية المتاحة استنادا إلى نوع من التهاب الملتحمة سواء في حالات العدوى البكتيرية التي توجد مضادات التهاب مناسبة لها بينما لا يوجد علاج محدد لالتهاب الملتحمة الفيروسي وفي حالة التهاب الملتحمة التحسسي ، فقد يكون الحل بالأدوية مضادة الهستامين كما يمكن التقليل من شدة الأعراض عن طريق تجنب أسباب الالتهاب التحسسي‏

و أخيراً إن النظافة الجيدة للعين و الاعتناء بها بصورة دائمة من وجود أية مساحيق تجميلية قبل النوم هي أفضل وسيلة للسيطرة على انتشار الالتهابات التحسسية و مشاكلها المتنوعة.‏

 
 

 

دعواتكم الطيبه
فاخر الكيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *