بيع الزوجة

بيع الزوجة
(بالإنجليزية: Wife selling)
في بريطانيا كان من الطرق غير الرسمية للطلاق ولكنها كانت عادة شائعة في مختلف المناطق البريطانية، ولقد استمرت تلك العادة من أواخر القرن السابع عشر إلى عشرينيات القرن العشرين. وكان الناس يعتقدون أن ذلك الأمر قانوني إذا توفرت فيه الشروط التالية: أن الصفقة يجب أن تتم في العلن – ضرورة موافقة الزوجة ولو نظرياً على مسألة البيع – يجب أن تحضر الزوجة إلى مكان البيع وهي تضع حبلاً من القش حول عنقها – وسعرها يجب أن لا يكون أقل من شلن واحد. وإذا أحضرت المرأة إلى مكان البيع طرحت للمزاد ويشتريها من يدفع الثمن الأعلى وتصبح بعد ذلك زوجته ويحق لزوجها الأول بعد أن تخلص منها أن يتزوج بامرأة أخرى. على الرغم من مخالفتها للقانون الإنجليزي إلا أنها كانت شائعة خصوصاً بين الطبقات الفقيرة في الأوساط الريفية البريطانية.[المصدر ناقص أو غير مذكور]

تدور بداية رواية الأديب الإنجليزي توماس هاردي المعروفة باسم عمدة كاستربريدج حول بيع العامل الريفي المخمور لزوجته إلى بحار بمبلغ خمسة جنيهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *