عبد الرزاق عبد الواحد

ذاهلاً كنتُ،

الغيثُ يَهمي

وصيحاتُ أمّي

وأحسستُ في عنفوان المطَرْ

أنَّ قلبَ السماء انفطرْ

وتسَّربَ قنديلُ ضوءٍ

رويداً تدَلَّى

ومَسَّ سريري وصلّى..

ورأيتُ المعلم يبسمُ جنبي

بينما اللهُ يملأ قلبي

فمدَدتُ يدي نحو صدريَ أحضنُهُ

بينما صوتُ أمّي

وهي توقظني وتُسمّي

يردّدُ:

سبحان ربّي

يمرُّ الشتاء

كلُّهُ دون ماء

ثم تمطرُ في شهر تموز؟؟

سبحان ربّ السماء..

..

منذ ذاك المطرْ

وأنا مؤمنٌ بالقدَرْ

مؤمنٌ أنَّ ربي بقلبي

وأن الطريق إليهِ نقاءُ البشَرْ..!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *