فحص اللعاب للكشف عن الإصابة بالسرطان والسكري والقلب

  قريباً سيستخدم اختبار اللعاب للكشف عن الأمراض المزمنة كالسرطان والسكري وأمراض القلب، حسبما أشارت دراسة سويدية حديثة، واصفةً إياه بـ “الابتكار” وبـ “القفزة الكبرى” التي ستحدث تغييراً جذرياً في طريقة تشخيص الأمراض المستعصية. 
 
وقالت الدراسة الصادرة من جامعة “مالمو” السويدية أن أخذ عينة من اللعاب ستكفي لتشخيص الأمراض التي تهدد حياتنا في وقت مبكر وعلاجها على الفور.
 
وذكرت الدراسة أن “اختبار اللعاب” سيوفر كثيراً الجهد والمال لكلا الطرفين المريض والطبيب، كوسيلة أسهل وأبسط وأرخص، فبدلاً إجراء العديد من الفحوصات الأولية باهظة التكلفة، يقوم الشخص فقط بإرسال عينة اللعاب إلى معمل التحليل، لمعاينتها وتحليلها، والكشف عن وجود أي علامات تشير إلى الأمراض السالف ذكرها.
 
في هذا الصدد قال المشرف على الدراسة البروفيسور بيورن كلينغ بجامعة مالمو “إن الكشف المبكر للأمراض، لها تأثير وانعكاسات كبيرة على المرضى ومنظومة الرعاية الصحية بأكملها”.
 
وأضاف “بدلاً من زيارة الطبيب، بإمكان المرضى أخذ مسحة “عينة” من اللعاب بواسطة قطعة قطن وإرسالها إلى معمل التحليل، وفي حال ظهور أية مؤشرات للمرض، يتصل المريض بالدكتور المختص مباشرة”.
 
ويتوقع الباحثون القائمون على هذه الدراسة انتشار هذه التقنية بين دور المستشفيات وخدمات الرعاية الصحية في غضون 5 إلى 10 سنوات المقبلة.
 
وذكر البروفيسور كلينغ أنه بات في الوقت الراهن استخدام عينة اللعاب في تشخيص الحالات المصابة بالتهابات، لكن لم تتمكن الدراسة بعد في تحديد الجزء المصاب بالالتهاب عما إذا كان المعدة أو المفاصل.
 
ووفقاً لما ورد في موقع “ديلي ميل” البريطاني سيبلغ تكلفة الاختبار 5 جنيهات استرليني، وتأمل الدراسة انقاذ حياة الحالات المرضية الصعبة ورصد الورم في مراحله المبكرة وتقليص عدد الأشخاص الذين يموتون سنوياً جراء هذه الأمراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *