فيلم عطر : قصة قاتل (2006

فيلم عطر : قصة قاتل (2006)
Perfume: The Story of a Murderer
فيلم العطر قصة مقتبسة من الرواية العالمية التي لها نفس الاسم و قام بتأليفها الروائي باتريك زوسكند و تصدرت هذه الرواية قائمة الكتب الاكثر مبيعا في العالم في فترة صدورها و هي حكاية لشخصية جون باتيست غرانوي الخيالية و الافتراضية ( Ben Wishaw ), الذي عاش اثناء تلك الفترة في فرنسا وتميز بالموهبة الحادة الفوق بشرية في حاسة الشم وقد بدأ مهنته بتطوير بعض من افضل العطور الشائعة انذاك عندما عمل لدى صانع العطور الشهير جوسيبي بالديني ( Dustin Hoffman ) الذي فقد شهرته نتيجة لعطوره التقليدية التي اصبحت مقرفة بالنسبة لاهالي باريس . كانت رغبة جون باتيست غرانوي الجامحة هي تقطير و ترشيح جوهر رائحة الانسان لذلك فقد راى ان رغبته لايمكن تحقيقها و انجازها تحت اشراف معلمه بالديني فترك باريس و ذهب الى غراس حيث موطن العطور و منبعها و في غراس اكتشف جون باتيست غرانوي الحل لمعضلته المفقودة الا و هي : القتل .يقوم جون باتيست بقتل النساء الشابات الجميلات و ذلك و فقا لطريقته الخاصة حيث كان يقوم بصبغ اجسامهم بالدهن الحيواني و يلفهم بها باحكام ثم يزيل الدهن الذي سوف يحتوي على جوهر رائحة الانسان الذي يفتقده غرانوي فهو يريد تقطير جوهر النحاس والحجارة ليتمكن من التعرف على روائحها. وبحثا عن هذه الصفة يتحول الى قاتل مرعب و شنيع يبدأ غرانوي بطريقته للحصول على عطره الخالد و يحتاج لتحضيرها ثلاثة عشر مكونا كما هي مكونات العطور الاساسية لذلك فهو يحتاج الى قتل ثلاثة عشرة فتيات وكانت الضحية الاخيرة له لورا( Rachel Hurd-Wood ) الفتاة الاكثر جمالا في غراس و ابنة ريكيس ( Alan Rickman ) صاحب النفوذ القوي و المؤثر في غراس. ثم يتحول غرانوي بامتلاكه عطر الحياة الى ملاك بالنسبة للناس فتتحول المشاهد الاخيرة للفيلم الى مسرح لممارسة للجنس بين الحماهير المحتشدة و التي كانت تنتظر اعدامه لكنها تحولت الى مومياء تحت تأثير العطر الذي صنعه باتيست.

الفيلم للمخرج توم تايكر
ومن بطولة :
بين ويشاو
ريتشيل هيرد وود
داستين هوفمان
كارولين هيرفيرث
الان ريكمان
الميزانية 63.7 مليون دولار
الإيرادات 135,039,943 دولار

http://www.youtube.com/watch?v=7aj1UlYYly8 موسيقى الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=R6prLSE3Acc مقدمة استعراضيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *