فيلم The Hairdresser’s Husband

The Hairdresser’s Husband 1990

http://www.youtube.com/watch?v=O_g-zGIzvMI

تقييم الفيلم / 

The Hairdresser's Husband 1990ماتيلدا و أنطوان

  • سيناريو / باتريس لوكونت و كلود كلوتز , إخراج : باتريس لوكونت
  • بطولة / جان روشفور—-  أنطوان, آنا غالينا— ماتيلدا
  • تصوير سينمائي: إدواردو سيرا , تحرير الفيلم:  جويل هاتش

82 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

(ملاحظة: المقالة تحتوي على نصوص تحرق قصة الفيلم)

                     من ضروري مشاهدة افلام المخرج (باتريس لوكونت) التي تتميز بسحر الجمال السينمائي نابضة بالحياة, فيـ(زوج مصففة الشعر)ـلم يعبر عن حب و رغبات جنسية جامحة و احترام متبادل بين رجل وأمرأة. تدور القصة حول شخص مرح في الستين يدعى أنطوان (جان روشفور) صاحب ذكريات الطفولة المتعلقة في ذهنه حيث ليس هناك اي تغيير في رغباته ومخططاته المستقبلية على مر السنين, فماضي يعيد نفسه, يعشق سماع الاغاني العربية ويرقص على أنغامهما بطريقته الطريفة, يقع في الغرام بجنون مع أمرأة شابة مصففة شعر ذات ميول انتحارية تصغره سنا, تدعى ماتيلدا (آنا غالينا), بعدا الزواج يدخلان في مرحلة تكوينية عشر سنوات في قمة السعادة, لكن لا حياة تخلو من التعاسة والمآساة.

أنطوان من حياته المبكرة إنسان حالم يعشق الحياة و يحب جسد الامرأة, كما هو واضح في مشاهد الارتجاع الفني (فلاش باك) حينما كان فتى يتردد عادةٍ إلى محل مصففة الشعر البدينة لقص الشعر إلا إن هدف الذهاب إليها كونه معجب بمفاتن جسدها او بالأحرى وقع في الحب معها, لاحقا بعد اسابيع قليلة بحجة بحاجة إلى قص الشعر ودد لزيارتها ووجدها راكدة بدون الحراك ينظر إليها عبر باب زجاجي للمحل, يتضح فيما بعد إن انتحرت بتعاطي جرعة مفرطة من حمض الباربيتورات, و كرجل بعد خمسين عاما يبدأ في العلاقة الغرامية مع مصففة الشعر ماتيلدا تنتهي بعد عشر سنوات من خلال انتحارها, سبب الانتحار أنها سعيدة جدا قبل موت رغباته لا تريد إن تشهد رحيله.

انطوان حينما كان صغيرا والدته خيطت له لباس احمر قصير مصنوع من الصوف لذهاب إلى شاطئ البحر مع رفاقه, بعد فترة سبب ذلك اللباس الحساسية في اعضاءه التناسلية, و بدأ يشعر بالرجولة حينذاك ووقع في الغرام مع مصففة الشعر البدينة. اثناء تناول الغداء مع والديه و شقيقه الاكبر, سأل الأب الابن الاكبر ما هو طموحه حينما يصبح بالغا فأجابه يتمنى إن يكون مهندس مدني, ثم سأل انطوان نفس السؤال فأخبره يريد الزواج من مصففة الشعر بكل براءة, فورا صفعه والده بدون شعور تحت تأثير الحفاظ على سمعة العائلة, حزن انطوان كثيرا لجأ إلى غرفته و قفل الباب, بعد فترة قصيرة اعتذر منه والده. هنا يتضح لنا طموح انطوان منذ صغره الزواج من مصففة الشعر, فاحلام تصبح حقيقة إذا سعي, بينما يتجول في المدينة يلتقي بـ ماتيلدا التي تدير محل تصفيف الشعر (رئيسها ايزودور قرر التقاعد وترك لها دكان مقابل دفعات شهرية), تودد لزيارتها مرتين, المرة الاولى طلب يدها للزواج لكن لم تجيب إلا بعد اسابيع. انطوان عاش بسعادة برفقتها, اثناء العمل يجلس على الجانب ويستمع إلى حكايات الزبائن, ويقوم بتشغل مشغل الشرائط الصوتية و يرقص على الموسيقى الشرقية. بعد وفاة ماتيلدا, ما زال انطوان جالسا في المحل ينهي الفيلم بحوار ملغز لزبون : مصففة الشعر ستعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *