This is Martin Bonner

This is Martin Bonner 2013

http://www.youtube.com/watch?v=riKvzR-QzfM

تقييم الفيلم/ 

This is Martin Bonner 2013

  • سيناريو وإخراج : تشاد هارتيغان
  • بطولة / بول إنهورن… مارتن بونر , ريتشموند أركيت… ترافيس هولواي
  • تصويرسينمائي: شون ماك-إلوي , تحريرالفيلم: جوليو سي. بيريس

83 دقيقة

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

                     يطرح موضوع جوهري في غاية البساطة عن احدى مشاكل اجتماعية امريكية معاصرة, لكن لم يكن عميقا كما ينبغي تنقصه عناصر سينمائية فنية. فيـ(هذا هو مارتن بونر)ـلم دراما مستقلة تم عرضه في مهرجان ساندانس السينمائي, من تأليف وإخراج (تشاد هارتيغان) عن شخصين مختلفان في الأعمار  لديهما الكثير من الجوانب المشتركة كلما تتلاقى قصصهما بشكل بطيء, يعانيان من المشاكل العائلية والتواصل مع المجتمع بعد الانتقال إلى المدينة الجديدة , فيبحثان عن بدء الحياة من الجديد ثم تنشأ الصداقة بينهما, احدهما يدعى مارتن بونر و الآخر ترافيس, فالفيلم لم يسلط الضوء فقط على حياة مارتن بونر بل ايضا حياة ترافس, حيث الاول انتقل مؤخرا إلى المدينة والثاني خرج من السجن و الاثنان ينتابهما شعور بالغربة وصعوبة التأقلم مع الوضع الحالي.

مارتن بونر (بول إنهورن) زوج مطلق حديثا في اواخر الخمسينيات لديه, يبدو إن تكاليف الطلاق قد كلفته ما يقرب جميع ما ادخره كذلك خسر وظيفته في الكنيسة, ثم انتقل بمفرده إلى رينو نيفادا ليؤسس حياته هناك تاركا وراءه أبن وأبنة بالغين و الحياة الزوجية المبنية اكثر من عشرين عام, اخيرا وجد له وظيفة كمتطوع لصالح المؤسسة الخيرية التي تحث المدانين المطلق سراحهم على التحول إلى الحياة المثمرة بعد إرسالهم إلى العالم الخارجي. هذه هي اول ويفة لمارتن بعد مرور سنتين مع خسارة الاموال على وشك الإفلاس, اثناء ذلك, المؤسسة قامت بتعيين مارتن لتعرف إلى سجين أطلق سراحه بعد 12 سنة ضمن البرنامج يدعى ترافيس (ريتشموند أركيت), الذس سُجِن بسبب القتل غير العمد, قتل سائق شاب مخمور عمره 26 سنة. ترافيس ايضا يجد الحياة في رينو بغاية الصعوبة في التكيف رغم مساعدة كفيله في البرنامج.

خارج اوقات العمل, يقضي مارتن بونر اوقات فراغ في المزاد و بيع الاشياء على موقع eBay, يحاول اصلاح العلاقات مع ابنه الرسام وابنته باتصالات هاتفية مما يوفر على نفسه الطمأنينة. ترافيس لم يرى ابنته منذ سنوات عدة اصبحت مراهقة الان, يرد إن يجمع الشمل معها,كحاجة إلى الدعم والتشجيع في شروع مشوار لمقابلتها, فيطلب من مارتن بونر إن يدعم موقفه أمام ابنته لئلا يحدث إيقاع في الحرج.

بهذه الفكرة كان من الممكن إن يكون فيلما عظيما لو تم المعالجة الاحداث بشكل منفصل و متوازي تدور الاحداث عن بونر وترافيس بنفس الوقت و الزمان ثم تنتهي في لقاء بينهما بمصادفة جميلة بعدها تبدأ الحوارات عن واقعهما المرير بدلا عن اللقاء في بداية الفيلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *