ليزي فيلاسكويز”

اقرأوا حكايتها للنهاية : عندما كانت تدرس في الثانوية، لُقبت “ليزي فيلاسكويز” بأبشع امرأة في العالم في فيديو من 8 ثواني على “اليوتيوب”. ولدت بحالة مرضية نادرة لم تشخص بعد ويوجد ثلاثة أشخاص في العالم فقط يعانون منه وهي واحدة منهم.
تقول “ليزي” إنها زارت العديد من الأطباء الباحثين طوال حياتها لكن مامن أجوبة. فهي لا تملك أنسجة دهنية وبذلك لا يستطيع جسمها أن يكون عضلات ولا أن يخزن طاقة ولا أن يكتسب وزن، ولديها نسبة 0 % دهن في الجسم وتزن 27 كيلو فقط. وتعاني من العمى في إحدى عينيها والأخرى نظرها محدود.
دعاها المعلقون على اليوتيوب بالـ”مسخ” والـ”فظيعة” والـ”شيء” وشجعوها على الإنتحار. لكن في المقابل وضعت ليزي 4 أهداف لها: أن تصبح متحدثة تحفيزية، أن تصدر كتاباً، أن تتخرج من الجامعة وأن تؤسس أسرة ومهنة.
الآن تبلغ “ليزي” من العمر 23 عاماً، وهي متحدثة تحفيزية منذ 7 سنوات وأعطت أكثر من 200 حلقة دراسة عن التمسك بالتميز والتعامل مع الحمقى والتغلب على العوائق. وهي متخصصة الآن في الإتصالات في جامعة تكساس في سان ماركوس. صدر كتابها “الجميلة ليزي” في العام 2010 وصدر الثاني “كن جميلاً، كن أنت” مؤخراً في الشهر الماضي.
ليزا تمثل الأمل والشجاعة والطموح، في بلاد تشجع المواهب. أما نحن فلدينا الكثير من الحواس والأيدي والأرجل لكننا مشغولون بقتل بعضنا البعض والإستهزاء بالآخرين والشماتة بغيرهم…
الجمال الحقيقي هو ما يوجد داخلنا.
ترجمة وإعداد نادر عازر (منظمة صوت العقل)

موقع ليزي الألكتروني: http://www.aboutlizzie.com/

اقرأوا حكايتها للنهاية : عندما كانت تدرس في الثانوية، لُقبت "ليزي فيلاسكويز" بأبشع امرأة في العالم في فيديو من 8 ثواني على "اليوتيوب". ولدت بحالة مرضية نادرة لم تشخص بعد ويوجد ثلاثة أشخاص في العالم فقط يعانون منه وهي واحدة منهم. 
تقول "ليزي" إنها زارت العديد من الأطباء الباحثين طوال حياتها لكن مامن أجوبة. فهي لا تملك أنسجة دهنية وبذلك لا يستطيع جسمها أن يكون عضلات ولا أن يخزن طاقة ولا أن يكتسب وزن، ولديها نسبة 0 % دهن في الجسم وتزن 27 كيلو فقط. وتعاني من العمى في إحدى عينيها والأخرى نظرها محدود.
دعاها المعلقون على اليوتيوب بالـ"مسخ" والـ"فظيعة" والـ"شيء" وشجعوها على الإنتحار. لكن في المقابل وضعت ليزي 4 أهداف لها: أن تصبح متحدثة تحفيزية، أن تصدر كتاباً، أن تتخرج من الجامعة وأن تؤسس أسرة ومهنة.
الآن تبلغ "ليزي" من العمر 23 عاماً، وهي متحدثة تحفيزية منذ 7 سنوات وأعطت أكثر من 200 حلقة دراسة عن التمسك بالتميز والتعامل مع الحمقى والتغلب على العوائق. وهي متخصصة الآن في الإتصالات في جامعة تكساس في سان ماركوس. صدر كتابها "الجميلة ليزي" في العام 2010 وصدر الثاني "كن جميلاً، كن أنت" مؤخراً في الشهر الماضي.
ليزا تمثل الأمل والشجاعة والطموح، في بلاد تشجع المواهب. أما نحن فلدينا الكثير من الحواس والأيدي والأرجل لكننا مشغولون بقتل بعضنا البعض والإستهزاء بالآخرين والشماتة بغيرهم...
الجمال الحقيقي هو ما يوجد داخلنا.
ترجمة وإعداد نادر عازر (منظمة صوت العقل)

موقع ليزي الألكتروني: http://www.aboutlizzie.com/

ـــــــــــــــــــ
من صفحة صوت العقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *