دراسة ليزر ألعاب الأطفال خطير للغاية

    أظهرت دراسة حديثة إلى أن تعرض العين لشعاع من الليزر لجزء من الثانية قد يسبب إصابات خطيرة لها، وقد خلص الباحثون إلى أن التوفر الواسع للأجهزة التي تحتوي مصادر تبعث هذه الأشعة الليزرية – التي غالبا ما يتم تسويقها على أنها ألعاب للأطفال – يمكن أن يؤدي إلى “وباء” من الإصابات العينية.

ومع أن للعين وسائل حماية طبيعية تتخذها عند تعرضها لضوء ساطع أو خطر دخول جسيمات إليها مثل الرمش، إلا أنها لا تحمي العين من الليزر ومن تلف شديد للشبكية يمكنه أن يحدث نتيجة تعرض العين لليزر ولو لجزء من الثانية.

وقد أثبتت الدراسات، أن حدوث تلف في الشبكية نتيجة التعرض لليزر الأزرق أكثر احتمالا، مما يحدث نتيجة التعرض لليزر الأخضر أو الأحمر.

ويفسر الباحثون في دراستهم تهاون الأطفال واليافعين في التعامل مع هذه الأجهزة، إذ يقولون إنه ناتج على تعودهم على رؤية المؤشرات الليزرية الآمنة نسبيا، والتي يستخدمها معلموهم في المدرسة باللون الأحمر أو الأخضر، وخلطهم بينها وبين الليزر الأزرق ذي الطول الموجي الأقصر والأكبر طاقة والأقدر على النفاذ والتفاعل مع الأنسجة مما يسبب تلفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *