شيء من حياة وتاريخ العراقيين

(صمون حار وكيمر)
عام 1981 في الكاظمية خرج عبدالله فجراً من بيته لجلب الصمون الحار والقيمر لكن افراد الجيش الشعبي كانوا له بالمرصاد فأقتادوه الى المعسكر الذي كان يستعد للذهاب الى الجبهة اثناء الحرب العراقية الايرانية وصل عبدالله مكان وحدته التي كانت في حالة هجوم وسرعان ماوقع اسير بيد الجيش الايراني حتى نهاية عام 1988 ذلك الحين بدأت ايران بأطلاق سراح الاسرى واطلق سراح عبدالله وصل عبدالله الى مدينته الكاظمية وصادف وصوله فجراً وشاهد الناس تأخذ الصمون فأخذ عبدالله صمون حار وكانت هناك امرأة تبيع القيمر اشترى منها طبقاً وذهب الى بيته طرق الباب فنحتت زوجته باب المنزل فسألها : خو ماتأحرت ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *