عماد عبد اللطيف سالم

حين َ تمرّ ُ الوجوه ُ المضيئةُ بي ..
أتساءل ُ أين َ كانت ْهذي الوجوه ُ العذبةُ كالحلم ِ
حين َ غادرْتُ قماط َ البهجةِ صوبَ الحزن ِ الآتي
لرحاب ِ الروح ْ ؟ .
لماذا مضى العمر ُ ..ولم ْ أتَحرَّشْ حتّى بنملة ْ ؟
لماذا راح َ عمري .. ولَم ْ أُنفِق من الفرح ِ المُقَنّن ِ في داخلي ،
إلا ّ حصّتي من هذا الحزن ِ المديد ِ كقلبي ؟
لماذا لَم ْ تبق َ سوى الروح ْ
وظلال ُ المرأةِ – الحُلمِ
وجسدٌ بتفاصيل ٍ هَرِمَة ٍ
لا ينتمي لي ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *