راي في الشيعه

 

 

 

اعجبتني لانها لم تاتي من شيخ او مرجع عربي !!! لانوا لح اقولوا عنوا ارهابي او وهابي !!! ولكن اتت من رجل دين مسلم امريكي وهو انور مالك !!! والذي لا يعرفه فهذا الرجل له اتباع بالملايين من المسلميين في امريكيا !!!
والله صدقت يا شيخ ابن تيميه رحمك الله

منقول عن موقع

اخر المدونات ولا اعرف اسم المعلق

أنور مالك اسمه الحقيقي نوار عبد المالك (مواليد 18 جويلية 1972، مدينة الشريعة، ولاية تبسة)، ضابط جزائري سابق، كاتب وصحفي حالياً.

فر للخارج عام 2006 وتحصل على اللجوء السياسي بفرنسا بعدما تعرض للسجن والتعذيب وكانت قصة سجنه وتعذيبه من أشهر القضايا الحقوقية في الجزائر.

عرف بلهجته الحادة تجاه النظام الجزائري وكل الأنظمة العربية من خلال مقالاته المختلفة عبر الصحف الدولية واشهر مواقع الأنترنيت. شارك في برامج عبر القنوات الفضائية واشهرها مشاركاته الكثيرة في برنامج الاتجاه المعاكس الذي تبثه قناة الجزيرة، حيث تناظر مع جهيد يونسي (مرشح الرئاسيات الجزائرية لعام 2009 التي فاز فيها الرئيس بوتفليقة)، وتناظر أيضا مع فؤاد علام رئيس جهاز أمن الدولة سابقًا وأحد أبرز الوجوه التي حاربت الإخوان المسلمين في مصر وكان الموضوع حول التعذيب في السجون العربية.

تابع أنور مالك وزير الدولة وزعيم الإخوان المسلمين في الجزائر السيد أبو جرة سلطاني بسويسرا وتعتبر قضيته أول قضية تعذيب ضد مسؤول جزائري تقبل في الخارج، وكانت القضية سبب جدل كبير خاصة بعد هروب الوزير عبر الحدود البرية نحو فرنسا ومنها الجزائر في 18 أكتوبر 2009.

ظل يثير الجدل سواء في مشاركاته عبر الفضائيات أو من خلال مقالاته، وقد احدث ضجة كبيرة عندما قام بزيارة الصحراء الغربية نهاية جويلية 2010 ونشر تحقيقا صحفيا تحت عنوان «ثلاثة أيام في الداخلة مع شعب لا يؤمن إلا بتقرير المصير» وعبر 5 حلقات نشرتها جريدة الشروق بداية من مطلع أوت 2010. ومنذ ذلك الحين هاجمه الإعلام المغربي، فاتّهمته صحف كبيرة بالانحياز للأطروحة الجزائرية، وأخرى اتهمته بالعودة إلى مكتبه في المخابرات الجزائرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *