عماد عبد اللطيف سالم- كيف يُمكنُ لي

كيف يُمكنُ لي
وأنا في آخرِ هذا العُمرِ السيءِ الصيتْ
أن أكونَ دَجّالاً ؟
كيف يُمكن لي أن أقول لأجملِ امرأة تُصادفني كُلَّ يوم ٍ ..
أحبّكِ سيدتي مُذ كنتُ في العاشرةِ من العُمر / لكننّي لم ألتقيكِ من قبل / فأغفري لي غفوتي/ وصحوتي / وشَيبي / وعيوبي الكثيرات جداً عليك / وأنتِ في العشرينيات ِمن العمر/ وأنا في ستينيّات ” الأسى الوطنيّ ” الموروث منذُ عصرِ المشيمة ؟
كيفَ أدخلُ الصَفَّ وأُعلّمُ طلابي شيئاً عن الحزنِ والخوفِ والأمنياتِ الجميلةِ ..
في الصفِّ الأوّلِ من بكالوريوس العَبَثْ ؟
كيف يُمكنُ لي أنْ أخُطَّ على سبّورةِ الوقتِ أسئلتي
عن كيفيّة إرتكاب الرُضَّعِ لأحلام ٍ مُخِلّة ٍ بالشَرفْ
وقلوبُهُمُ الغضّةُ تتَدَلّى
من الأشكال البيانيّة لتاريخ الأجدادِ المُلَطّخِ بالهستيريا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *