الطماطم الإسرائيلية

للأشارة فقط أن هذه الطماطم الإسرائيلية موجودة في كل الاسواق العربية كما أشار الى ذلك الاستاذ كاظم الحمامي في مقال له في بداية هذا العام إلى جانب فاكهة وخضار أخرى.  ويفضل شراء الطماطم التي لا تشبه حبة أختها ولا تكون بنفس الحجم.

انتشر خلال هذه الأيام الحديث عن انتشار طماطم إسرائيلية بالأسواق المصرية تحتوى على كيماويات وسموم تؤثر على صحة الكبد والكلى، وهو مانفته وزارة الزراعة.
وعن الطماطم الإسرائيلية يقول الدكتور عصام رمضان، خبير الصحة العامة والأوبئة فى الجمعية المصرية للأمم المتحدة إن هذه الطماطم تحتوى على مادة هرمونية محفزة لخلية النباتات، حتى تزيد عن حجمها الطبيعى وتصبح الثمرة التى يبلغ عمرها شهرا، بعد استخدام الهرمونات والمواد الكيماوية كبيرة الحجم وكأن عمرها 3 أشهر .
وأضاف رمضان، أن استخدام هذه الهرمونات فى الخضروات كالسولانين وغيرها تؤثر على الأجهزة الحيوية فى الجسم، كالكلى والكبد، لأن الكلى هى المسئولة عن تنقية السموم فى الجسم، والكبد يعد مخزنًا للسموم، فبالتالى تؤدى إلى إنهاكه وتدميره، لافتا أنها تؤثر أيضا على الجهاز العصبى عند الإنسان، لأن عند دخول أى مواد كيميائية جديدة داخل الجسم تتحد مع هرمونات الجسم فتؤدى إلى خلل بالجهاز العصبى.
أوضح خبير الصحة العامة والأوبئة، أن الطماطم الإسرائيلية يكون حجمها مختلف عن الحجم الطبيعى للطماطم العادية، وتكون أكبر تناسقًا فى الشكل، وتكون كلها حجم واحد متماثل ، مضيفا أن الثمرة يكون قلبها من الداخل لونه أخضر بخلاف اللون الخارجى لها .
أشار الطبيب، أن لتجنب الإصابة بالأمراض نتيجة الهرمونات المتواجدة فى الطماطم وغيرها لا يجب أكلها دون إضافة أشياء تكسر المواد الكيميائية المتواجدة فيها فعند الغليان على سبيل المثال للطماطم سوف يساعد الغليان على كسر المواد الهرمونية، مضيفا أنه عند تناول الخضروات السلطة يجب وضع عليها الليمون والخل حتى تفسد المواد الكيماوية المتواجدة بها وبذلك لا تؤثر بالضرر على صحة الإنسان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *