فيلم Pulp Fiction

Pulp Fiction 1994

(* فيلم قابل للدراسة)

ميا (اوما ثورمان) و فبنست فيغا (جون ترافولتا)

  • سيناريو: كوينتين تارانتينو,  و روجر آفاري
  • إخراج: كوينتين تارانتينو
  • بطولة:/

جون ترافولتا…….. فينست فيغا

سامويل إل جاكسن.. جوليز وينفيلد

آوما ثورمان…….. ميا والاس

بروس ويلس……. بوتش كودليج

هارفي كيتل……… وينستن ولف, الملقب بـ (الذئب)

تيم روث…………. بومكين, أو رينغو

آماندا بلومر……… يولندا, أو هوني باني

ماريا دي ميديروز.. فابين, صديقة بوتش

  • تصوير سينمائي: آندرزي سيكولا
  • تحرير الفيلم: سالي مينيك
  • مدة الفيلم: 154 دقيقة

التعليق النقدي

بقلم لاوين ميرخان Laween Merkhan

يتميز هذا الفيلم من الناحية الإخراجية المبتكرة ذات عدة التلميحات السينمائية الكلاسيكية ( كإستخدام الشاشة السوداء تنسدل تدريجيا, و السرد غير الخطي). بالإضافة إلى كونه فيلم ممتع جدا رغم من الحوارات المطولة, يتحدث بإطار كوميدي سودواي عن العديد من الأمور, منها: عصابات لوس أنجلوس, و افراد معرضي لتهديدات, و لقاءات عادية, و حصول الجرائم و السرقات. بقلم لاوين ميرخان

ينتمي هذا الفيلم إلى السوداوية الجديدة New Noir, كونه يستخدم السرد الشبكي, الذي يتكون من عدة الفصول الثانوية (أو الشبكية) تجمعهم الفصل الرئيسي, و لا ينتهي الفيلم بنهاية وحيدة;  مشاهد ثانوية فيلم (بولب فيكشن 1994) هي:

 

ملصق فيلم pulp fiction

ملصق فيلم pulp fiction

1.      مقدمة تمهيدية – الكافتريا (الجزء الأول) : رينغو و صديقته هوني باني على الطاولة قبل إن يسرقا اموال من الزبائن و الكافتريا

2.      مشهد يشكل مقدمة لـ ( فينست فيغا و زوجة زعيم العصابة مارسيلوس والاس) بقلم لاوين ميرخان

3.      فصل كامل عن فينست فيغا و زوجة مارسيلوس والاس:  في الليل, يصحب فيغا بسيارته ميا إلى المطعم الفاخر ثم يرقصا و يربحان جائزة افضل  يتورط فينست في هذا الفصل رغم انتهاء الحفل بسلامة, لكن حين أوصل ميا إلى منزلها, تعاطت الكوكاين بشكل غير صحيح, فحاول فينست أنقاذها و إلا تورط مع زوجها زعيم العصابة مارسيلوس.

4.      مشهد يشكل مقدمة لـ (الساعة الذهبية) المتكون من مشهدين: (أ) مشهد ارتجاع فني. (ب) الزمن الحاضر

5.      الساعة الذهبية: و هذا الفصل يخص لملاكم بوتش.

6.      مُوقف بوني

7.      خاتمة – الكافتريا (الجزء الثاني):  يذهب إلى (هناك فينست) و (جوليز وينفيلد) و في حوزته الحقيبة, ثم تحصل عملية السرقة من قبل رينغو و هوني بوني بشكل فجائي, و جمع رينغو النقود بجراب كبير من الزبائن, و قد حان دور جوليز الذي تصرف بحكمة و تحدث معه بهدوء عن الموعظة التي دائما يكررها, ثم أمره بالخروج و معه جراب النقود بعد الحوار المطول جرى بينهما.

ينتهي كل فصل بشاشة سوداء مع خفوت الصوت, أشبه بنزول ستارة المسرح تدريجيا معلنة أنتهاء فصل معين. هذا الفيلم حقق تشويق و لهفة في متابعة تطور الأحداث و حوارات الشخوص المطولة, وهذا دليل على إن المخرج كوينتن تارانتينو فنان في خلق الإثارة و مقدرته على دفع الجمهور إلى اشراكه في الحدث, فيتفاعل معه و يفكر, لاسيما انه من افلام (المخرج+ فيلمه + الجمهور).

جوليز و فنست

جوليز و فنست

حوارات الشخصيات ممتعة جدا و كثيفة كفيلة في حد ذاتها بالتعبير عن افكار الشخصيات و ميولهم لاسيما تجري على نحو مختلف, و تجتمع في في اماكن مختلفة: كافتريا, مأدب اجتماعية, حفلات ليلية… الخ. فمثلا, اعضاء عصابة مارسيلوس:  جوليز وينفيلد (سمويل إل. جاكسون) و صديقه فنست فيغا ( جون ترافولتا) في خصام مع عصابة الشباب في احدى الشقق, فقتلوا معظمهم و بقى احدهم مختبئا, فأطلق على حين غرة الطلقات النارية على (فنست و جوليز), و لم يصيبا بشئ رغم انهما كان على مقربة منه. ثم حصل حوار مطول بينهما عن سبب نجاتهما, فجوليز يقول إن المعجزة حصلت و إن الله نجاهما, بينما فنست إنسان منطقي لا يؤمن ما قاله رفيقه.

جوليز وينفيلد (سمويل إل. جاكسون) هنا دوره قابل للدراسة, يتميز كونه ثرثار و كثير شتائم و مجرم رغم ذلك يتميز كونه متدين بعكس رفيقه فينست الملحد, أما هيئته اسود البشرة, و شعره مجعد, على وجه الشارب التركي, كما إن نظرته حادة جدا على شخص يستفزه, نجده ملتزما بالدين و متحفظا, يختم مقولاته دائما باية حزقيل على المسامع.

تصميم ملابس طاقم الممثلين ممتاز و ملفت للنظر و قد أعطى ثيمة أضافية للفيلم, على سبيل المثال بزات سوداء و ربطة العنق صغيرة مخصصة لفنست و جوليز. و لباس ميا (آوما ثورمان) المكون من القميص الأبيض و البنطال الضيق. و هولاء الثلاثة طويلي القامة.

ميا (آوما ثورمان) قد احتلت معظم مشاهد هذا الفيلم, و هي زوجة الزعيم مارسيلوس, مدمنة المخدرات, و قد كان دورها ممتع جدا و مستأثر الأنتباه; هناك عدة مشاهد راسخة في ذهني عن دورها عندما ترقص مع فينست رقصة تويست بالحان اغنية لجاك رابيت في الحفلة الليلة. و مشهد ذهابها إلى دوره المياه في نفس الحفلة للتعاطى المخدرات فلا نجد سوى العديد من النساء أمام المرآة ثم تظهر ميا فجأة مبتسمة.  و مشهد عندما تشغل اغنية (يا فتاة, ستكونين أمرأة قريبا) ثم تدخن سيكارة و تضع يدها على جيب بالطو فيغا فتجد فيه كيس كوكاكين, فأرادت إن تجربه.

ميا (آوما ثورمان)  شخصيتها قابلة للدراسة

اغاني الفيلم soundtracks جميلة جدا, و قد ساعدت في إكمال اللمسة الأخيرة الأبداعية له, المكونة كل أنواع الموسيقى, منها: الروك, و روك ‘ ن’ رول, و سيرف ميوزيك.

من الجدير بالذكر كان لمخرج كوينتن تجربة في التلاعب الزمني و توزيع المشاهد بشكل شبكي مع فيلمه (كلاب خزان 1992 Reservoir Dogs), الذي يحوي بعض نفس الطاقم التمثيلي, مثل تيم روث و هارفي كيتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *