لماذا اعدم موسولينى مقلوبا ؟

 


جميعنا يعلم أنه عند صدور الحكم بإعدام مرتكب لجريمة ما، فغالبا ما يتم تنفيذ الحكم من خلال وضعه أعلى مسرح يمكن فتحة لأسفل، ويلف حبل سميك حول رقبة ذلك الشخص، ومن ثم فتح الحفرة ليسقط معلقا من رقبته.
إلا أن الأمر مع موسولينى أحد مؤسسى الفاشية بالعالم، حيث يظهر فى كل صوره مقلوبا معلقا من قدميه! فلماذا؟
حكم ايطاليا 21 عاما
‘بينيتو موسولينى’ حكم إيطاليا ما بين 1922حتى 1943، شغل منصب رئيس الدولة الإيطالية ورئيس وزرائها، وفى بعض المراحل وزير الخارجية والداخلية، كان موسولينى يريد لإيطاليا أن تكون دولة عظمى وكان مستعدا لخوض الحروب من أجل ذلك، فغزا إثيوبيا فى أكتوبر 1935، دون إعلان حرب، تحالف مع هتلر فى 25 أكتوبر 1936 لاحتلال اليونان، ليضع الجيش رهن إشارة من هتلر الزعيم النازى، الأمر الذى أدخل إيطاليا فى موجة من الحروب لم تكن مستعدة لمواجهتها.
شنق الخونة
وتحالف مع هتلر فى الحرب العالمية الثانية، ولم تبل إيطاليا بلاء حسنا، مما جعلها فى عام 1942 على حافة الهاوية، وغضب الشعب ورأى أن موسولينى قد كذب عليهم فأصبح عدو الشعب وخائنا، فصدر فى حقه حكما بالإعدام يوم 26 إبريل 1945.
وتم إعدامه فى شهر 28 إبريل 1945 برفقة عشيقته كلارا ومعاونيه، مقلوبين من أرجلهم فى محطة للبنزين فى مدينة ميلانو الإيطالية، وهى طريقة الإعدام التى كان يُشنق بها الخونة فى روما القديمة التى حاول موسولينى إعادة أساليبها.





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *