الى عماد

عزيزي عماد 

تحية طيبة لك

منذ ايام وانا عاكف على تعديل  وتنقيح ما كنت اظن انه كان قصيدة

وقد ارسلت المسودة الاولى الى صديق قديم اثق به وتعودت ان ارسل اليه او بالاحرى اعرض عليه ما اكتب ايام السبعينيات قبل ان اتيكم بها الى البرازيليه مع ثلة اخرى من الاصدقاء لم يكونوا ومن ضمنهم صديقي هذا من يكتب الشعر الا واحد كانت له محاولات 

ارسلتها اليه لاني اردت ان اتوقف لاني اعرف نفسي ابدا ببيت وانتهي بمئة وهكذا

ولكن اليوم طلبت اليه عدم ارسالها الى احد من اصدقائه المهتمين لاني نسيت نفسي واضفت اليها الكثير وعدلت فيها الكثير حيث لم تنجح في ردعي محاولات ام سيف الاحباطيه

لقد ارتايت ياعزيزي ان ارسلها اليك مدعيا انها ليست قصيدة انما شيئا اخر اعجز عن تسميته

وانما انا اسميها قصيدة لاني فرحت بكتابتها وعندما افرح بكتابة شيء فهذا يعني ان ما اكتيه هو قصيده

فرحت كثيرا وانا اكتبها وانا انهيها وانا اضع حواشيا لها وانا غير مبال بمحاولات ام سيف بقراءتها وهي سابقه لم تحدث ابدا معي ومعها 

لقد رايت ان في ارسالها لك خلاص من عبء التعديل والاضافة وملاحقة كلماتها المتعبه

ارجو ان تقراها بعنايتك المعهوده 

كما عودتني دائما 

فقد تعبت فيها كثيرا

يقول عنها صاحبي انها قد اتعبته كثيرا وبدا يطلق عليها اسماء وصفات لم احفظها

انها شيء لايشبه قصائدي 

مزيج غريب من الشعر وشيء اخر لا اعرفه ربما من القهر

لاادري

اتمنى ان تنال رضاك وان ترضى بها وترضى عليها

مع الموده ايها العزيز المحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *