من عماد

رد الدكتور عماد عبد اللطيف سالم على قصيدتي الفراوله البريه

لا ادري ما أقول ياعلاء .
لم أقرأ يوما سيرة ذاتيّة كتبت بهذا الأسى الفادح .
بهذه اللغة الباذخة .
لم يسبق لي ان قرأت سيرة ذاتية لستين عاما من العيش في اربعة عشرة صفحة ..
وع ذلك اشعر بعد قراءتها بارتواء عجيب .
اتدري ..
إنّني لااتذكركَ إلا بصورتك هذه .
بذات هذا الوصف الوارد في هذا النص .
لا أريدُ .. ولا أقبلُ .. ولا أصدّق أنّني يمكن ان أعرفك بوجه غير هذا .. وبروحٍ غير هذه .
هذا ماكنت أقرأه في دفتر كبير كنت تدوّن فيه قصائدكَ .. وسبق لي ان سألتكَ عنه .. فقلت لي لاأدري الآن اين هو .

بقيت بضعة اشياء أخرى .
اين يمكن أن ينشر نص كهذا .. وكيف .
و أنت معلمي في اللغة .. ارجو ان لاتترك سفينه .. ومدينه .. ورائحه .. تنتهي بالـ ه ، وانما بالـ ة .
واعتقد ان جملة بدأت بـ ستين عاما .. هل هي ستون .. أم ستين .. لا أدري  ؟
تعرف أنّني أقرأ كما اكتب .. ولستُ واثقاً ابدا من النحو .. ولكن الـ ( ة ) أكيدة بدلاً من ال ( هـ ) .
إنّني سعيدٌ ياعلاء .. وحزين .. وجاء نصّكَ مصداقا لنصّي لهذا اليوم .
وما يقلقني .. هو اين ننشر هذا النص .. دون أن يضيع ؟
أين الحيّز الذي يليق به ؟
أين ؟
أين ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *