الى عماد

شكرا لك ياعماد
كانت هذه
والتي تليها
والتي بعدها 
حزمة من الاشراقات النيرة
لولا اني اطلعت عليها مسبقا في الفيسبوك واستمتعت بها هناك
كما هنا
لسقطت مغشيا علي
تحية لك ايها المبدع 
كلما تقدم بك العمر كنت اروع واجمل
ياستيني
ولامناص من التقاعد 
انه بانتظارك
كالحلم الامريكي الذي لايتحقق
انا سبقتك اليه منذ العام 1991 بعد ان شبعت من العسكرية لاكثر من ست سنوات
ولم اندم سوى على الوجوه الجميلة التي حرمت منها 
لانك عندما تكون موظفا 
كما تعلم
لايهمك ولايهون عليك سوى تلك الوجوه الجميلة التي تحيط بك وتتجول في الاروقة بعضها منتشي وبعضها يبحث عن زوج
انا عدت الى زوجتي 
ورضيت بها 
اولا واخيرا
سلاما على ابداعك المتالق
لازلت اتذكر سؤالك المؤلم ليحيى السماوي قبل سنوات
لماذا لانستطيع ان نكتب مثلك يايحيى
ان اروع ياعماد 
واكثر ابداعا وتالقا
فاذهب الى تقاعدك وانت مطمئن وراض واستمتع بمسوداتك الثمينة وانجازاتك الباهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *