روح القدس

خواطر الشعراوي رحمه الله حول روح القدس..

إن كل رسول كان مؤيداً بروح القدس وهو جبريل عليه السلام. . ولكن الله أيد عيسى بروح القدس دائما معه. . وهذا معنى قوله تعالى: {وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القدس} . . وأيدناه مشتقة من القوة ومعناها قويناه بروح القدس في كل أمر من الأمور. . وكلمة روح تأتي على معنيين. . المعنى الأول ما يدخل الجسم فيعطيه الحركة والحياة. . وهناك روح أخرى هي روح القيم تجعل الحركة نافعة ومفيدة. . ولذلك سمى الحق سبحانه وتعالى القرآن بالروح. . واقرأ قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52]
والقرآن روح. . من لا يعمل به تكون حركة حياته بلا قيم. . إذن كل ما يتصل بالمنهج فهو روح. . والقدس هذه الكلمة تأتي مرة بضم القاف وتسكين الدال. . ومرة بضم القاف وضم الدال. . وكلا اللفظين صحيح وهي تفيد الطهر والتنزه عن كل ما يعيب ويشين. . والقدس يعني المطهر عن كل شائبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *