اعراب

قال المتنبي:
لَيالِيَّ بَعدَ الظاعِنينَ شُكولُ
** طِوالٌ وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ لِيَ البَدرَ الَّذي لا أُريدُهُ
** وَيُخفينَ بَدراً ما إِلَيهِ سَبيلُ
وَما شَرَقي بِالماءِ إِلّا تَذَكُّراً
** لِماءٍ بِهِ أَهلُ الحَبيبِ نُزولُ
(شكول : متشابهة في الطول جمع شكل.)
( ظاعنين : راحلين) ( يبنّ : يظهرن)
(سبيل : طريق)( شرقي: غصتي)
_________
– – ليالي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة – المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منعٓ ظهورها اشتغالُ المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضميرٌ مبني في محل جرٍ مضاف إليه.
— يبن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير مبني في محل رفع فاعل.
— الذي : اسم موصول مبني في محل نصب صفة للبدر.
— إليه : الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف مقدم.
— تذكرا: من شرح العكبري :
الإعراب: نصبَ (تذكرا) على الحال، أي متذكرا، فأقام المصدر مقام اسم الفاعل أي شرقي بالماء متذكرا لكذا وكذا، أي في هذه الحال، كقولك: أخطب ما يكون الأمير قائما، أي في حال قيامه.
وقال الخطيب: نصبه على المصدر، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله، أي لتذكري ويجوز رفعه على أنه خبر شرقي.
الغريب: الشرق: الاختناق بالماء، أو بالريق، أو بالنفس.
المعنى: يقول: وما أشرق بالماء إلا لعلمي أن أهل الحبيب الراحلين به، وقومه الحافظين له، يعتمدون ماء ينزلون به، ويستقرون بمنهل يَحلونه، فيهيج لي الماء تذكر حلوله، وأغَص به أسفا على رحيله، لأني أذكر ذلك الماء الذي هم نزول به، فلا يسوغ لي الماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *