أمّي .. وهتلر .. وستالين

أمّي .. وهتلر .. وستالين 
عماد عبد اللطيف سالم
 
ذهبتُ الى أمّي .. وقلتُ لها : عيدُ أمٍّ سعيدٍ .. يُمّه .
كانتْ أمّي مشغولة بقراءة الصفحات الأخيرة من كتاب “كفاحي” للمرحوم أدولف هتلر .
أُمّي قالت : انتظرْ يَوَلّْ . سأنهي قراءة هذه الصفحة .. وعندي سؤال أريدك أن تجيبني عليه ، بدون أن تتفلسَفَ ، أو ” تتَعيقَلَ ” ، أو تصير براسي “شويعر” ، و  “تِشْلَعْ كَلبي” .
– قولي  يا أمّاه . فأنا في عيدكِ مستعِدٌّ لفعل الأعاجيب . والإجابة على جميع الأسئلة .. النازيّة منها والشوفينيّة ، والديموقراطية والثيوقراطيّة .. وبدون “تَرِكْ”.
الحمد لله .. كانت قراءتها سريعة (ما شاء الله) ، لأنّها تحبّ هتلر كثيراً ، وتعتقد أنّهُ “مظلوم” . وتكره ستالين كثيراً لأنّهُ كان “كلاوجي” لينيني ، ويكره هتلر . وأمّي عندما تحبّ أو تكره ، أبوها متُعُرْفَه .
المهم ، وحتّى لا أطيل القصّة عليكُم ..
أمّي قالتْ : هاي شنو قصّة الأعتصامات والإصلاحات يابه ؟
و قبل أن أجيب ، أستطردتْ أمّي : آني أشوف هاي الشغلة تاليتهه ……….. !!؟؟؟؟
عذراً أصدقائي .
و لكي لا أخبركم بما صرّحتْ به أمّي  حول هذا الموضوع .
فإنّني سأغيبُ عنكم مدّةً قد تطول ، أو تقصر ، أو تنتهي ، أو تستمّر ..
وهي إمّا بضعة أيام ، أو بضعة أشهر ، أو بضعة دقائق .
عيد سعيد .. يام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *