قصة المثل العربي : لا تعلـم اليتيـم البكــــاء

IMG_9947.JPG

قصة المثل العربي :  لا تعلـم اليتيـم البكــــاء

والمعنى أن من يقع في مصيبة لا يحتاج إلى من يدله على الحزن والغم والبكاء.

وأول من قال هذه الكلمات ” زهير بن جناب الكلبي “.

وكان من حديثه أن علقمة بن جذل الطعان بن فراس بن غنم بن ثعلبة أغار على بني عبد الله بن كنانة بن بكر وهم بعسفان.

فقتل عبد الله بن هبل عبيدة بن هبل ومالك بن عبيدة وصريم بن قيس بن هبل، وأسر مالك بن عبد الله بن هبل.

فلما أصيبوا وأفلت من أفلت أقبلت جارية من بني عبد الله بن كنانة لم تشهد الوقعة فقالت لزهير:

يا عماه ما ترى فعل أبي؟

قال: وعلى أي شيء كان أبوك.

قالت: على شقاء نقاء طويلة الأنقاء تمطق بالعرق تمطق الشيخ بالمرق.

قال: نجا أبوك ؟.

ثم أتته أخرى فقالت: يا عماه وما ترى فعل أبى ؟

قال: وعلى أي شيء كان أبوك ؟

قالت: على طويل بطنها قصير ظهرها هاديها شطرها يكبها خصرها.

قال: نجا أبوك.

ثم أتته بنت مالك بن عبيدة بن هبل فقالت: يا عماه وما ترى فعل أبى؟

قال: وعلى أي شيء كان أبوك ؟

قالت: على الكزة الأنوح التي يكفيها لبن اللقوح.

قال: هلك أبوك.

فبكت فقال رجل: ما أسوأ بكاءها.

فقال زهير: لا تعلم اليتيم البكاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *