الفظاظة الشعبوية

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=547075

دونالد ترامب .. فظ ّ.
فلاديمير بوتين .. فظّ .
رجب طيب أردوغان .. فظّ .
مارين لوبان .. فظّة.
الشعبويّون .. فظّون .
و نحنُ الآن نعيشُ عصر صعود الفظاظة الشعبويّة في دول كثيرة ، بدلاً من  السعي لبناء الثقة في العلاقات الدوليّة .
غير أنّ للفظاظة درجات ، تختلف حسب اختلاف درجات القوّة التي يستندُ اليها الزعيم الشعبوّي الفظّ .
والشعبوّي الفظّ ، ينبغي أنْ يكونَ قويّاً بما يكفي ، ليقبل الفظّون الآخرون باملاءاته ، وحماقاته ، وإلاّ كانت العواقب التي سيدفعها شعبه ( قبل أنْ يدفعها هو) وخيمة جدّاً .
إيّاكَ أنْ تكون فظّاً مع الأقوياء ، استناداً الى “شعبويتك ” وحدها .
إياكَ أنْ تكون فظّاً .. وأنتَ ضعيف .
هل تريدُ يا سيّدي الفظّ الضعيف ، أن أذكّركَ بأمثلةٍ من التاريخ القريب والبعيد ، عن  “زعماء” شعبويين أفظاظ وضعفاء . ملئوا العالم زعيقاً بفظاظتهم في علاقاتهم مع الآخرين ، وكانت النتيجة أنّهم قادوا بلدانهم الى التهلكة ، وأغرقوها بالخراب المُمتدّ ، والطويل الأجل ؟
لا تكنْ فظّاً ، لأن دونالد ترامب فظّ .
انّ دونالد ترامب فظٌّ بـ “ذراعه” ، بل وبأذرعه المتعددة والضاربة في كلّ مجالٍ وكلّ جانب .. فما الذي لديك أنت ، لتكونَ فظّاً ؟
لا تكنْ فظّاً ، لأنّ غيرهُ أيضاً أفظاظ .
أنت لستَ منهم ، ولا تمتلك ما يملكون .. فأستُرْ علينا ، سترَ الله عليك .. فلدينا  مايكفينا من مصائب ومحن ، غير فظاظتكَ الفارغة هذه ..
والله على ما اقولُ شهيد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *