متى تنتهي هذه الحرب

متى تنتهي هذه الحرب

حربي

التي لم يعلنها احد

ولم يشركني بها احد

حربي التي لاتريد ان تنتهي

لانها لم تبدأ بعد

يحدقون بي

لماذا لم يمت

بعض دمي على صدرها

يتامل بي

انها لي

ويرهبني صوتي

هذه الحرب الصغيرة

لن تؤذيك ابدا

لن تموت بها

ليس الان

وليس غدا

ولكنني في الجحيم  الان اليس كذلك ؟

لم يشفع لي احد

صدرها يتوسل بي

تسالني  قبلاتها

هل تشتهيها ؟

لم يزل

بعض موتي هناك

على تلك الطاولة

يدعوني اليه

تعال

واذهب اليه

مثل طفل بريء

يستمريء المحاولة

من يردعني

من يردني

من يصيح بي

حذار

ايها الرجل الصغير

هل تشعر بالغربة

صدرها

مثل زجاجة العطر الفرنسية

ورائحة النشوة

قبل شروق الشمس

هل تقولها دائما

I LIKE SEX BEFORE BREAKFAST

قبل ان تلبس دروع الحرب

وتحمل سيفك الفولاذي

وخوذتك النحاسية

هل تقسم بالرب

انك لن تهرب

لن تحب امراة اخرى

لتشعل حربا اخرى

من اجل امراة اخرى

بغداد تشرين الثاني 17

2017

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *