مثل عصفور

وحيدا

مثل عصفور كئيب

تائها

بين جدران السمنت

والشبابيك

تسألني حمامات الطابق الثاني

مالك 

مابك؟

اشبيك

كأنك ديك

قاطعته الدجاجات

ليلة الجمعة

بعد ان عز عليه النوم

وعز الشريك

بعد ان لوعته الهتافات

التي ضاق بها القلب

تعالي الى فراشي البارد

قبليني

اني ارتجف من السخونة

اريد ان اسمعها منك

تهمسين لي

بيه ولا بيك

حبيبي

ان همست بها

اروع ماتكون تحت اللحاف 

تشجعينني بالخوف

ولا اخاف

واسمعها وحدي

وتصرخين

حذار

بارد

جدار الغرفة

والسيراميك

يلسع

خذ البطانية

انها جديدة

لفها حولك

الان

قبلني في عنقي

قبل ان افيق

مثل دجاجة حمقاء

وانت مثل ديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *