-بي كي- فيلم هندي كشف لنا زيف رجال الاديان جميعهم


محمد عامر حُسين خان ممثل ومنتج ومخرج هندي، وُلد في الرابع عشر من مارس عام 1965م، ولد في عائلة فنية لاب وام مسلمين في مومباي في عام 1965 وقد بدأ التمثيل في سن مبكرة عندما كان عمره ثمانية أعوام فقط في فيلم مع عمه ناصر حسين عام 1973، رصيد عامر خان الفني لا يعتمد على الكم بل الكيف، فهو يهدف إلى اتخاذ نهج مختلف يكاد لا ينافسه فيه أحد على الأقل في السينما الهندية، على الرغم من تطورها الملحوظ في السنوات الأخيرة، ولكن تظل منطقة “عامر” متفردةً وخاصةً بالمواضيع التي يتناولها وبأداء يسعى دومًا أن يكون مثاليًا، فيتحدى حتى بنيته الجسدية ليلعب أدوار متنوعة. من الممكن تقسيم مشوار “عامر خان” الفني إلى مرحلتين: مرحلة البدايات والتي تأخذ ما يقرب من نص عمر مشواره من بدايته وحتى بدايات الألفية الثالثة، وسنجدها رغم ما بها من نجاحات وتميز في الأداء، إلّا أنّها كانت تميل لأجواء السينما الهندية التقليدية من حيث القصص، ومرحلته الثانية حيث النضج الفني والاختيارات التي وصلت به للعالمية، من بدايات الألفية الثالثة. ويُعتبر واحدُ من أكثر الممثلين شعبية في السينما الهندية بل في العالم أجمع، حصل على العديد من الجوائز منها تسع جوائز عن فيلم فير وأربع جوائز من السينما الوطنية وجائزة من الأكاديمية الأسترالية للسينما والتلفزيون كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار، والعديد من الجوائز الهندية التي لم يحضر أي مراسم لتسلمها لأنه يرى أنها تفتقد الشفافية، فهو موهوب ، ويمكنه القيام بالكثير من الأدوار الصعبة التي تحتاج الي ممثل موهوب وهو دائما يختار بعناية ادواره ويبعد عن الأفلام والأدوار المستهلكة والتي لا تقدم أي جديد للمشاهد وانما يبحث عن الأدوار التي تثير الجدل وتقدم معلومة وقيمة للمشاهد، الممثل الهندي “عامر خان ” يختار أفلامه بعناية فائقة، لا يتطرق إلى الأعمال الرديئة والمُستهلكة، يحاول بجميع أفلامه تقديم رسالة واضحة للعالم . قام ببطولة فيلم “بي كي” الذي أثار جدلاً شديداً حول العالم خاصة في بلده ، مما أدى إلى منع عرضه تماماً في الهنـد لما تصوره البعض إنه إساءة واضحة ومباشـرة للأديان المنتشـرة بجميع أنحاء الهند؛ وهو ما أثار سخط جميع معتنقي هذه الأديان، وما أكثرهم هناك، تم عرض هذا الفيلم في ديسمبر 2014، بعد تأخير عام كامل من الموعد الذي قد تقرر عرضه فيه‘ إلا أنه حقق أرباحا خيالية جعلته يتربع على عرش الإيرادات وقتها، قصة الفيلم تتناول بشكل نقدي الأديان السماوية بشكل عام وتؤكد ان هناك فروق جوهرية بين هذه الأديان الموضوعة علي الأرض بفعل البشر ويوضح الفيلم سلبيات هذه الديانات واحدة تلو الأخرى ويدعو الجميع الى التفكير في كل ما يقومون به من اجل الله وهل هذا فعلا ما يريده الله من عموم البشر. 
إن بعض الديانات قد نشأت و تطورت في الهند مثل الديانات الهندوسية و البوذية و الجينية و السيخية. و هناك توجد أيضا بعض الديانات الأخرى، التي ليس منشأها في الهند، بل جاءت من خارجها و لكن ازدهرت فيها ازدهارا بالغا مثل الإسلام و المسيحية. ويبلغ الآن عدد السكان الهنود أكثر بليون نسمة. و طبقا لإحصاء السكان الرسمي المنعقد في عام 2001م، يشكل الهندوس 80,5% و المسلمون 13,4% و المسيحيون 2,3% و السيخيون 1,9% و الآخرون 1,8% من المجموع. يناقش الفيلم معتقدات الناس وأديانهم بشكل كوميدي، عقلاني، وبحذر شديد ، يحاول توضيح حقيقة بعض رجال الدين وكيف يَسُوقون عقول الناس، يتحدث عن عَبدة التماثيل والبقر والحيوانات وغيرهم من معتنقي الأديان غير السماوية في الهند وينتقدهم نقداً لاذعاً. استغرق هذا الفيلم ثلاث سنوات لكتابته، وخمس سنوات لصناعته. الفيلم يحمل طرح جديد لفكرة جديدة لم تناقش من قبل ، وهى فكرة البحث عن الحقيقة والوقوع فى فخ المتاجرة بها ، أو بالأحرى المتاجرة بالدين ، ولا تصلح مناقشة هذه الفكرة إلا فى الهند ، تلك الأرض المتنوعة بالديانات المختلفة ومن على تلك البقعة القديمة والغزيرة تنطلق حكاية فيلم (بي كي ) بالمقدمة التالية “هل تعلم كم عدد النجوم في الكون؟ هل جربت عدّهم بشكل صحيح؟ إذا بدأت الآن تحتاج ٦٠٠٠ سنة على الأقل لعدّ النجوم في مجرتنا. إذا سألت كم عدد المجرات في الكون؟ يقول العلماء أنها أكثر من اثنين مليار مجرة. هذا يعني، ماذا لو كان من بين هذا الكواكب الكثيرة شخص ما في مكان ما في كوكب ما، يبحث عنّا. ويحاول الوصول إلى القمر والمريخ مثلنا. ويحاول البحث عنا وإيجادنا؟”. ثم تبدأ حكاية الفيلم الهندي بي كي، في هبوط رائد فضاء الى الارض وفي منطقة اطلق عيها ( راجستان – الهند ).. قادما من كوكب أخر، وهو يرتدي قلادة فريدة ومميزة الشكل، وتمثل القلادة أثمن ما يمتلكه رائد الفضاء لكونها جهازًا يُمَكّنُه من الاتصال بالمركبة الفضائية التي أتت به إلى الأرض، التي تعد وسيلته الوحيدة للعودة إلى كوكبه الذي أتى منه. عارياً كالطفل يوم ولادته .. هكذا وصل الرجل الفضائي إلى الأرض ، وأول شئ يحدث له هو التعرض للسرقة، السارق سرق جهاز الريموت الكنترول الخاص به، الذي يمكنه الاتصال بالمركبة الفضائية، وهو لن يستطيع العودة الى دياره بدون هذا الكنترول، هو لايعرف لغتنا وليس لديه اي صديق، أصبح الان وحيدا بلا مساعدة ويفكر في امر واحد، ألا وهو كيف يستطيع العودة الى موطنه بعد سرقة وسيلة التواصل مع كوكبه؟، كيفية إسترجاع الريموت الكتنرول، كان السيناريست موفق جدا في اختيار فكرة الرجل الفضائي الذي هبط الي الارض عريانا وكل ما يحمله هو بوصله للتواصل مع اهل كوكبه وتتم سرقه البوصله منه ويبدا رحله البحث عنها وفي ذلك الرحله يبدا التعلم (الماكل والمشرب واللغه) . وفي نفس الوقت ونفس اليوم ، وفي مكان اخر وعلى بعد 5000 كم وفي مدينة بروج في بلجيكا تنشأ قصة حب بين شاب (سافراز) مسلم وفتاة هندوسية ( جاغو) ، تنتهي القصة برفض اهل الفتاة الى هذا الزواج بسبب الاختلاف الديني وعودتها الى نيودلهي لتعمل مراسلة تلفزونية. يبدأ الرجل الفضائي في البحث عن الريموت في كل مكان، ولكن كانت الإجابة دائمًا “الله أعلم” بمكانه، في بحثه يرى المخلوق الفضائي قضايا بشرية لا يراها الآخرون. يتعلم كيف يلبسون وكيف يأكلون وكيف يتحدثون عبر نقل الأفكار واللغة بإمساك أيديهم. كل ذلك حتى يصل إلى معرفة ما يدور في كوكب الأرض ليحمل من نتائج بحثه إلى كوكبه. الغرض الذي أرسل من أجله!. ألجميع يخبر PK(بي كي )، أن الله وحده يستطيع مساعدته في ايجاد قلادته فيبدأ بالبحث عن (الله)، ليطلب منه استرجاع قلادته المسروقه. الكائن الفضائي PK” بي كي ” والتي تعني في الهندية السكران وهو شخصية الفيلم الرئيسية وسمي بطل الفيلم بذلك؛ لأنه يضع اسئلة بسيطة ومنطقية، اسئلة مختلفة عن السائد فى المجتمع ينظر لها الناس أنها غبية ولا تصدر إلا من شخص سكران!، وهنا بدأ عامر خان يبحث عن الإله، ووفقًا لسذاجته الطفولية وفهمه الحرفي لجملة “الله أعلم” ، ويتابع عامر خان رحلته في البحث عن إجابة لسؤاله عن الرب لغرض مساعدته في إيجاد جهاز الريموت الكنترول الذي يؤمن له الاتصال بالمركبة والرجوع الى كوكبه، القصة ابتدأت بعد لقاءPK ” بي كي” الرجل القادم من كوكب اخر، بالصحفية “جاغو” التي تعمل في الانتاج التلفزيوني والبحث عن قضايا أخبارية مهمة لعرضها على الناس. هنا يلتقي بالبطله وهي فتاة عصريه ربما لا تومن بدين بسبب تعنت رجل الدين المسيطر علي والدها والمتسبب فى فشل العلاقة بينها وبين الشاب الباكستانى المسلم ، والفتاة بعد ان عادت الى الهند تعمل مذيعة فى احد القنوات والتى صاحبها لا يناقش اى موضوعات دينية لاصابته ثلاث مرات من اتباع الديانات المختلفة، يثق رجل الفضاء PK ( بي كي) في الفتاة ويحكى لها عن رحلته وبعد اقتناعها وبعد فترة توعده بالحصول على القلادة حتى يتمكن للعودة الى كوكبه ، ورأت أن قصة هذا المخلوق الفضائي هي القصة التي ستحوز على المركز الأول في لفت انتباه البشر. لأنها فعلاً قضية تستحق؛ لأنها بكل بساطة قضية جريئة وقادرة على تغيير المفاهيم الخاطئة في التعامل مع الدين ، 
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط:http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=646534

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *