كَمْ أحتاجُ إليك .. في هذهِ اللحظة


عماد عبد اللطيف سالم
1 hr 
· 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661631  

كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأَفْرَحَ
في لحظةِ الحُزنِ هذه.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأعيشَ
في هذا الزمنِ النافِقِ
مثل بقرةٍ هندوسيّةٍ هادئة.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأغْتَسِلَ
لعلّ المزابلَ المحليّةَ الصُنْع
تُغادِرُ جِلْدي.
كَمْ احتاجُ للطوفانِ
لأحلَمَ
تارِكاً أكثرَ من نوحٍ واحد
فوق حاملةِ الطائرات
USS Abraham Lincoln.
كَمْ أحتاجُ لرائحةِ القمح
فوقَ الرَقَبَةِ بقليلٍ .. أسفَلَ الأُذْنِ تِلك
لأُعيدَ النساءَ بتنانيرَهُنّ القصيرة
إلى أرصفةِ بغداد
كما كان عليهِ الحال
خلال المُدّة . 1979-1974
كَمْ أحتاجُ إلى الليلِ
لأنامْ
بينما تنبحُ في الفضائيّات
تلكَ الكلاب
غير الأليفة.
كَمْ أحتاجُ لنسيانكِ
لكيْ لا أتذَكَّرَ هذا الفُقرَ المُدْقِعَ
في وجوهِ النساء
حديثاتِ الولادة.
كَمْ أحتاجُ للبيتِ
لأُغْلِقَ الأبوابَ خلفي
تارِكاً زوجةَ جاري الجميلة
تبكي على صدرِ زوجها الرائع
من شِدَّةِ الوحشة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *