السيرة الذاتية

علاء العباديولدت في مدينة النجف الاشرف في الحادي والعشرين من شهر اب /اغسطس العام 1951

نشات في مدينة بغداد عاصمة العراق العريقة ذات النكهة المتميزة باجوائها الاصيلة وعبقها السرمدي وطعمها المتشبث بتاريخها الاصيل الغارق في القدم المتجدد دائما حيث كل ناحية فيها تستشرف المستقبل اللاهث خلفها والمستغرق في عنفوانها والتي لا تمل من حاضرها المسترخي ابدا تحت حاراتها وارصفتها ودرابينها وشناشيلها وقببها وماذنها ومساجدها ومقاهيها ومدارسها وملاهيها واساتذتها ومريديها وعقالها ومخابيلها واهلها وزائريها وكل سحر عالق فيها ,

وفيها

انهيت جميع المراحل الدراسية

وتخرجت في العام 1973 بشهادة الدبلوم الفني في ادارة المكتب

واشتغلت منذ العام 1974 وحتى العام 1991 في وزارة التجارة العراقية

وخلال هذه الفترة عملت في السلك الدبلوماسي ملحقا تجاريا في العاصمة الرومانية بخارست  لاكثر من ست سنوات

وبعد احالتي على التقاعد عملت مديرا اداريا وتجاريا في مجموعة من الشركات الاهلية حتى العام 2007

اتقن اللغة الانكليزية واتكلم الرومانية

تمتعت بالسفر الى كل من القاهرة والاسكندرية وبخارست وبودابست ووارشو واسطنبول والكويت وعمان ودمشق وبرلين وسويسرا

ولعلي كنت اكثر البغداديين سياحة في شوارع وازقة وحارات ودرابين بغداد ماشيا او راكبا باصاتها الانكليزية الحمراء محدقا في محلات ولافتات ووجوه كل العراقيين في شارع الرشيد وشارع السعدون وابي نؤاس وساحة التحرير متاملا لساعات طويلة في نصب الحرية الخالد للفنان العراقي المبدع جواد سليم او غائبا عن الوعي امام حمامة السلام في جدارية السلام بساحة الطيران لفائق حسن وزائرا مواظبا لمكتبات شارع المتنبي وسوق السراي ومكتبة النهضة والتحرير ومتفرجا امينا لدور السينما العتيدة الخيام وغرناطة وسميراميس والنصر وبابل وعاشقا ابديا لدجلة الخالد بجسوره العتيدة ومراسيه الجميلة البهية ونوارسه الصاخبة الشقيه دون ان التفت الى الحانات المنتشرة على جانبه الايسربرصافته السلسلة العذبة بل متحسرا على ضفته اليمنى التي حرمنا منها طويلا حيث ظل شق من الكرخ عصيا علينا لسنوات طوال وحاضرا دائما في امسيات اتحاد الادباء او المركز الثقافي السوفيتي او الفرنسي او البريطاني وقارئا نهما للترجمات المصرية واللبنانية ومتابعا لمجلاتها وصحفها وجرائدها المرموقة ومولعا بشكل سرمدي بمقهى البرازيلية وقهوتها اللذيذة الفاخرة ومنتشيا اوغارقا حتى الثمالة في سحر الاجواء البغدادية بكل طقوسها وعاداتها وتقالديها ومتذوقا لفطورها الصباحي اوعشائها المتاخرالمتميز من ثريد الباقلاء بالدهن الحراوالباجة والكباب باصوله الفلوجية اوالسليمانية مع لبن اربيل او كباب الكاظمية المقدم دائما مع السكنجبيل الى الكاهي وقيمر العرب مرورا بكبة السراى الشهيرة اوبالبيض المقلي ابو عيون ومتوقفا عند كل بائع لبلي او باقلاء او شلغم وخاتما كل ذلك باستكان الشاي العراقي الاصيل

قرات مئات الكتب منذ الخامسة عشرة من عمري واهتممت كثيرا بالفلسفة والتاريخ والحضارات والادب والاديان واللغات والفن والموسيقى

قرأت القران الكريم منذ وقت مبكر وحفظت الكثير منه وكلما عدت اليه كأنني اقرؤه اول مرة

وحرصت كثيرا على التنوع في هذه القراءات دون ان يكون لاي اتجاه اوراي او فكرة او هدف ما فيها اي تاثير مباشر على مبادئي او افكاري الخاصة التي تشكلت عبر اربعة عقود والتي كثيرا ماترسخت في عقلي وضميري ضمن تجاربي الحياتية المتنوعة .

قرأت معظم الروايات والقصص وحرصت على القراءة لكل الفلاسفة والكتاب والروائيين من قصة الفلسفة وقصة الحضارة لول ديورانت ونقد العقل الجدلي لعمانوئيل كانت الى الوجود والعدم لسارتر مرورا بكل الفلاسفة الاجانب والعرب والمسلمين ومن صحيحي البخاري ومسلم الى كتاب المراجعات والفتوحات المكية مرورا بكتب الغدير والكافي وبحار الانوار

وجادلت الشيوعيين والقوميين والاشتراكيين والراسماليين والاسلامين والوجوديين والوطنيين والراديكاليين والمثاليين والمتشددين والمتساهلين والمذهبيين والطائفيين والعنصريين والحالمين والكاذبين والجاحدين والحمقى والتافهين والسكيرين والشرهين

وفي كل مرة كنت اشعر انني على حق

وكان لي دائما

خمسة اصدقاء

اختاروني قبل ان اختارهم , ورضوا بي ورضيت بهم

كتبت الكثير من الشعر ولم انشر ايا منه في اي موقع رسمي او غير رسمي

بدات بالشعر التقليدي ثم انتقلت الى الشعر المرسل وحالفني الحظ اخير في الكتابة باللغة العامية البغدادية

اهتم كثيرا بعالم المعرفة واحرص دائما على مشاركة الاخرين بما يقع في يدي من معلومات معتبرا ذلك نوعا من التفاعل والتواصل مع الاخر

مقتنعا تماما بمقولة سقراط انني لا اعرف سوى شيء واحد هو انني لا اعرف شيئا

ولعل فكرة تاسيس وانشاء هذا الموقع تاتي ضمن هذا المقصد الى جانب المقاصد والرغبات الاخرى

لازال شعاري دائما وابدا

الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية

ومرددا على الدوام مقولة الشيخ الاميني رحمه الله مؤلف كتاب الغدير

اللهم ارزقني علم العلماء ونية العوام

وحيث ان رغبتي لم تتوقف عند انشاء وتاسيس هذا الموقع فقد تم بعون الله انشاء ثلاث مجموعة مع بداية العام 2012

الاولى باسم مجموعة المثقف ضمن مجموعات غوغل

والثانية باسم مجموعة البرازيلية ضمن مجموعات الياهو

والثالثة باسم مجموعة العبادي ضمن مجموعات غوغل

اضافة الى 

صفحتي الخاصة على الفيسبوك

صفحة موقعي الخاصة على الفيسبوك

صفحتي الخاصة على تويتر

علاء رحيم رسول العبادي

alebadyalaa@yahoo.com

alaala51@yahoo.com, alebadyalaa@gmail.com, alaala51@hotmail.com