فهرنهايت

دانييل غابرييل فهرنهايت (Daniel Gabriel Fahrenheit) عالم فيزياء ينسب له وحدة الفهرنهايت لقياس درجة الحرارة (°F) , ولد في 24 مايو 1686 في مدينة دانزج البولندية،

عاش دانيال فهرنهيت غالب حياته في هولندا وهناك بدأ اهتمامه بقياس درجات الحرارة وخاصة موازين الحرارة التي تم اختراعها في فلورنسا عام 1640 وقد اقترض مالا بضمان ميراثه من اجل تطوير الفكرة.

كان جاليليو أول من صنع المحرار في صورته البدائية لكن فهرنهيت صنع محرارا دقيقا يمكن الاعتماد عليه باستخدام الكحول عام 1709 وكان مناسبا تماما للاستخدامات التي يريدها العلماء.

استفاد فهرنهيت بعد ذلك من تجارب جويلم امونتونز على الزئبق فاستخدم فهرنهيت الزئبق مما دخل بالمحرار إلى منعطف جديد وتم اختراع أول محرار زئبقي ناجح عام 1714.

أتم فهرنهيت إنجازاته بإنجاز كبير عام 1715 وهو ما يعرف الآن بمقياس فهرنهيت ويبدأ من درجة صفر وهي أقل درجة توصل إليها بخلط الثلج والماء واهتدى في إعداد هذا المقياس بدرجة تجمد الماء ودرجة حرارة جسم الإنسان وعلى ذلك فإن درجة حرارة تجمد الماء تساوي 30 ودرجة حرارة جسم الإنسان تساوي 90 على نفس المقياس ولكن بعد التعديلات أجريت فيما بعد غيرت هذا المقياس إلى المقاييس المعروفة الآن وهي 32 درجة لتجمد الماء و96 درجة لحرارة جسم الإنسان و 212 درجة على مقياس فهرنهيت لغليان الماء .

يشيع استعمال الفهرنهايت في العالم حاليا في أمريكا فقط في حين أن باقي دول العالم تستعمل سيلزيوس (درجة مئوية) ، ويرمز له بالرمز (C).

يتم التحويل من الفهرنهايت إلى الدرجة المئوية حسب المعادلة التالية:” C° = (°F − °32) ÷ 1.8 “، وبناء عليه فإنه عند تجمد الماء حسب مقياس السيلزيوس فهي درجة الصفر المئوي . وإذا أردنا حسابها بحسب مقياس فهرنهايت فهي “32 °F” ، أي يتجمد الماء عند درجة حرارة 32 °F . و درجة غليان الماء حسب مقياس السيلزيوس هي 100 درجة مئوية ; وهي بحسب مقياس فهرنهايت تساوي “212 °F”.

توفي فهرنهايت في 16 سبتمبر 1736 عن عمر 50 عام في هولندا.

لولا اذان الفجر

لولا اذان الفجر… ومؤذن صلف طموح

ورضيع ابن كلب

وعصفور لحوح

ماتركت الذي بيدي

ولا الذي في شفتي وبين اسناني يئن

ولا التي تحتي  تنوح

علاء العبادي

بغداد 23 ايار 2018

حدث في مثل هذا اليوم

24 مايواليوم الوطني في إرتريا  · يوم برمودا في جزر برمودا

لا إطار

تبييض الاموال

في الاقتصاد ، كما في القانون ، فإنّ عملية غسيل الأموال Money laundering هي جريمة اقتصادية تهدف إلى منح الأموال مجهولة ، ومشبوهة المصدر ، شرعيّة قانونيّة، وذلك من أجل امتلاكها ، أو التصرّف بها، أو إيداعها، أو استبدالها، أو نقلها، أو التلاعب في قيمتها ، لأنّها عائدات من أنشطة غير مشروعة ، كإنتاج وتسويق المخدرات ، واختطاف الرهائن ، وسرقة موجودات ثمينة يصعب بيعها (كالمجوهرات النادرة ، واللوحات الفنية ، والقطع الأثريّة ..) والإرهاب، والاختلاس ، وأتاوات المافيات (المُستقرّة والجوّالة على حدٍّ سواء) ، وعمولات الفاسدين (بمختلف درجاتهم و مراتبهم ، ومناصبهم) ، وأتعاب “الخيانات” الصغرى والكبرى .. وغيرها كثير.
ويمُرّ غسيل الأموال بمراحل ثلاث هي :
أوّلاً – مرحلة الإيداع . و تُعرف أيضاً بمرحلة “التوظيف” أو الإحلال، ويتمّ بها التخلص من كميات كبيرة من النقود القذرة بعدّة طرق (يمكن الاطلاع عليها في الكتابات ذات الصلة بهذا الموضوع) ، بهدف تسهيل عملية اعادة بيعها ( أو تسويقها) لاحقاً .
ثانياً – مرحلة التمويه : و يُطلق على هذه المرحلة أيضاً اسم مرحلة “التعتيم” ، أو التجميع . و تبدأ عندما تدخل الأموال الى قنوات النظام المصرفي الشرعيّ ، فيقوم غاسل الأموال بفصل ( وعزل) الأموال التي يُريد غسلها عن مصدرها غير الشرعي.
ثالثاً – مرحلة الإدماج : و هي آخر مراحل عملية غسيل الأموال . وتتمثل في منح هذه الأموال الطابع الشرعي، لذا تُعرف باسم مرحلة “التجفيف” . وهنا “تُدمَج” الأموال المغسولة مع النظام المصرفي، والدورة الاقتصادية فتظهر على أنّها عوائد طبيعيّة لصفقات تجارية معروفة واعتياديّة .
في السياسة .. كما في الاقتصاد .. كما في “نظامنا” السياسي المُلتَبِس ..
يحدث الأمر ذاته .
حيث تتمُّ عملية غسيل الوجوه الكالحة على ثلاث مراحل ، هي : الإيداع ، والتمويه ، والإدماج (داخل الكيان السياسي – المجتمعي) .. وبما تتضمنهُ هذه المراحل من توظيف و إحلال و تعتيم و عزل و تجفيف ، لكي تكون هذه الوجوه صالحةً للتسويق والتداول ، ليس بيننا ، وداخليّاً فقط ، بل وحتّى على المستوى الخارجي .
بعدها تُستكْمَلُ عملية “تبييضها” ، بكمٍّ هائلٍ من الأوهام ، والتنظير ، والتدليس ، والأكاذيب الصفيقة .
ومن ثمّ يتمُّ تسويقها ، وترسيخها في ذاكرة الشعوب الضعيفةِ المُتعْبَةِ ، بـ “النوايا” الطيّبة ، و اليأسِ العميقِ .. و بـ الآمال و “الأمنيات” العظيمة أيضاً.

رالي داكار طرابلس..الرمال ألمتحركة ميلاد عمر المزوغي

رالي داكار طرابلس..الرمال ألمتحركة ميلاد عمر المزوغي
مسابقات اختراق الصحارى والجبال بغض النظر عن الوسيلة(موتوسيكل ام دفع رباعي),ربما اشترك البعض في السباق كنوع من الفضول لاستطلاع الامر والتعرف على الطبيعة,وآخرون لأجل تحقيق نتائج مرضية,تكون حافزا لهم في خوض المزيد من المغامرات,في بعض الاحيان ينتج عنها اصابات غير مميتة,لكنها قد تسبب اعاقات دائمة للمتبارين الذين لا يحسنون صعود الجبال او السير في الرمال المتحركة,وبالتالي يفقدون القدرة على المنافسة,بل قد يجدون انفسهم في غيابة الجب لبعض الوقت,حيث قلة (السيارة) ومن ثم تأخر الالتقاط .
نقول ذلك للذين فروا بأنفسهم الى خارج الوطن متشبثين بالحياة متناسين ان الحياة وقفة عز في ساحات الوغى التي لم يكونوا يوما مرتاديها(اهلا لها) بل دخلاء,خوفا من تسونامي التغيير الذي يجرف كل ما يجد في طريقه,فيقتلعه من جذوره ويرمي به خارج المكان والزمان ويصبح في خبر كان نسيا منسيا.
بعض اركان النظام السابق,ما انفكوا يلبون الدعوات المتمثلة في اقامة حوارات مع من يتصدرون المشهد,ظاهرها وقف المزيد من اراقة الدماء ومحاولة بناء الوطن,وباطنها الحصول على بعض المكتسبات(المناصب)وتبييض الوجوه,فكانت لهم العديد من الاجتماعات بالخارج بفنادق الخمسة نجوم مع الاكراميات,آخرها بالسنغال–داكار,برعاية اطراف اقليمية ودولية مشكوك في حياديتها,بل بعضها كان ولا يزال السبب في تدمير البلد وتشريد سكانه.
لقد وصل الامر بهؤلاء (الاركان)حد “المجازفة-التهور”والعودة الى ارض الوطن(جنّبوا خزينة المليشيات مئات الملايين من الدولارات بدل استجلابهم عنوة)لاستكمال الحوار تحت ظلال الديمقراطية التي ينعم بها الوطن على امتداد سبعة اعوام,وفي لمح البصر تم الزج بهم من قبل مضيفيهم في السجون واعتبارهم عصابات اجرامية لديهم خلايا نائمة يحاولون زعزعة الامن والاستقرار الذي يغمر البلد والتنغيص على حياة المواطن وسلبه الرفاهية التي ينعم بها,والعودة به الى الحكم الديكتاتوري الذي استوجب آلاف الشهداء وانهار من الدم لإزاحته.
بالتأكيد لا احد يتمنى بان يلقى هؤلاء المتهورون سوء المصير,وان كنا ندرك جيدا ان المتهورين يفتقدون الى الحنكة والحكمة والقراءة المتأنية للواقع المرير,ربما اصابتهم غشاوة, فزينت لهم انفسهم اعمالهم,وقعوا في الفخ فأصبحوا صيدا ثمينا بكلفة لا تذكر,وعلى رأي المثل(الطمع وقطع الرقبة متحاديين),والسؤال هل ستقوم الجهات الداعمة للحوار بالتعاطف معهم وتنقذهم مما هم فيه؟ ام انها ستغض الطرف؟ وتعتبر ما حصل انجاز ضخم وتتطلع الى مكافأة مجزية,فإيرادات النفط تذهب الى جيوب المليشيات الذراع العسكري لحكومة الوصاية وهذه بدورها تؤمن لها الغطاء الشرعي(تبادل منفعة),والمواطن يفترش الارصفة امام البنوك التجارية علّه يتحصل على ما يسد به رمقه.
لقد اثبت المتصدرون للمشهد بفعلتهم هذه,ان لا عهد لهم ولا ميثاق,لقد انقلبوا على النظام الذي فتح لهم ذراعيه,بل ادخل بعضهم في دورة الحياة السياسية والاقتصادية وجعلهم من المقربين بعد ان قاموا بالمراجعة وإعلان التوبة واعتباره ولي امر وان لا خروج عليه,المسيطرون على زمام الامور في غرب الوطن يؤكدون ان لا وجود لشيء اسمه حوار لأجل التوافق,بل هو “حوار” للمغالبة وفرض الرأي بالقوة,ولينضم من كانوا بالأمس طلقاء وبمحض ارادتهم الى اخوانهم (الذين آثروا البقاء بالوطن رغم علمهم المسبق بما سوف يحدث لهم من مآسي) بالسجون التي تفتقر الى ابسط المعايير الانسانية بشهادة المنظمات الحقوقية الدولية.