تاريخ البناء على قبر الحسين عليه السلام:

أول من بنى القبر الشريف بنو أسدالعمارة الأولى للقبة:وكانت في زمن بني أمية إذ تدل جملة من الآثار أنه كان عليه سقيفة ومسجد في زمن بني أمية واستمر ذلك إلى زمن هارون العباسي هدم هارون العباسي قبر الحسين عليه السلام:وبقيت هذه البنية إلى زمن هارون فهدمها وكرب موضع القبر وكانت عنده سدرة فقطعها ويوجد إلى الآن باب من أبواب الصحن الشريف يسمّى باب السدرة ولعل السدرة كانت عنده أو بجنبه.العمارة الثانية:في زمن المأمون. حيث أعيد على زمن المأمون وغيره.هدم المتوكل قبر الحسين عليه السلام:قال الطبري في تاريخه: في سنة 236 أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي وهدم ما حوله من المنازل والدور وأن يحرث ويبذر ويسقى موضع قبره وأن يمنع الناس من إتيانه فذكر أن عامل صاحب الشرطة نادى في الناحية من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة بعثنا به إلى السجن فهرب الناس وامتنعوا من المسير إليه وحرث ذلك الموضع وزرع ما حواليهالعمارة الثالثة:عمارة المنتصر. بعدما ذكر تخريب المتوكل القبر الشريف إلى أن قتل المتوكل وقام بالأمر بعده ابنه المنتصر فعطف على آل أبي طالب وأحسن إليهم وفرق فيهم الأموال وأعاد القبور في أيامه أمر الناس بزيارة قبر الحسين عليه السلام.العمارة الرابعة:عمارة محمد بن زيد من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب الملقب بالداعي الصغيرة ملك طبرستان بعد أخيه الحسن الملقب بالداعي الكبير عشرين سنة وبنى المشهدين الغروي والحائر أيام المعتضدالعمارة الخامسة:عمارة عضد الدولة فناخسرو بن بويه الديلمي وبعد ذلك بلغ عضد الدولة بن بويه الغاية في تعظيمها وعمارتهما والأوقاف عليهما وكان يزورهما كل سنة وفي كتاب لبعض المعاصرين أنه لما زار المشهد الحسيني سنة 371 بالغ في تشييد الأبنية حوله وأجزل العطاء لمن جاوزه وتوفي سنة 372 بعدما ولي العراق خمس سنوات وفي زمانه بنى عمران بن شاهين الرواق المعروف برواق عمران في مشهد الإمام الحسين.العمارة السادسة:عمارة الحسن بن مفضل بن سهلان أبو محمد الرامهرمزي وزير سلطان الدولة بن بويه الديلمي قال ابن الأثير في حوادث سنة 407 فيها في 14 ربيع الأول احترقت قبة الحسين والأروقة وكان سببه أنهم أشعلوا شمعتين كبيرتين فسقطتا في الليل على التأزير فاحترق وتعدت النار فجددها الوزير المذكور و أنه بنى سور الحائر الحسيني العمارة السابعة:الموجودة الآن أمر بها السلطان أويس الايلخاني سنة 767 وتأريخها هذا موجود فوق المحراب القبلي مما يلي الرأس وأكملها ولده أحمد أويس سنة 786 وقد زيد فيها وأصلحت من ملوك الشيعة وغيرهم، وفي عام 930 أهدى الشاه إسماعيل الصفوي صندوقاً بديع الصنع إلى القبر الشريف وفي عام 1048 شيد السلطان مراد العثماني الرابع القبة وجصصها وفي سنة 1135 أنفقت زوجة نادر شاه مبالغ طائلة لتعمير الروضة الحسينية وفي سنة 1232 أمر فتحعلي شاه بتهذيب القبة الشريفة.هدم الوهابية قبر الحسين عليه السلام:في سنة 1216 جهز سعود بن عبد العزيز بن سعود الوهابي النجدي جيشاً من أعراب نجد وغزى به العراق وحاصر مدينة كربلاء مغتنماً فرصة غياب جل الأهلين في النجف لزيارة الغدير ثم دخلها يوم 18 ذي الحجة عنوة وأعمل في أهلها السيف فقتل منهم ما بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف وقتل الشيوخ والأطفال والنساء ولم ينج منهم إلا من تمكن من الهرب أو اختبأ في مخبأ ونهب البلد ونهب الحضرة الشريفة وأخذ جميع ما فيها من فرش وقناديل وغيرها وهدم القبر الشريف واقتلع الشباك الذي عليه وربط خيله في الصحن المطهر ودق القهوة وعملها في الحضرة الشريفة ونهب من ذخائر المشهد الحسيني الشيء الكثير ثم كر راجعا إلى بلاده.منقول بختصار موقع الشيرازيhttp://www.alshirazi.net/karbala/amaken/15.htm

اللهم

الحسن بن علي

الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي (15 رمضان 3 هـ – 49 هـ، أو 50 هـ، أو 51 هـ / 4 مارس 625 م – 670 م)، هو أول أسباط نبي الإسلام محمد بن عبد الله وحفيده، وخامس الخلفاء الراشدين، والإمام الثاني عند الشيعة، أطلق عليه النبي محمد لقب سيد شباب أهل الجنة فقال: «الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ»، وكنيته أبو محمد، أبوه علي بن أبي طالب ابن عم النبي محمد، ورابع الخلفاء الراشدين، وأول الأئمة عند الشيعة، أمه: فاطمة بنت النبي محمد، وقيل إنه أشبه الناس بالنبي. ولد في النصف من شهر رمضان عام 3 هـ، وكان النبي محمد يحبه كثيرًا ويقول: «اللهم إني أحبه فأحبه»، وكان يأخذه معه إلى المسجد النبوي في أوقات الصلاة، فيصلي بالناس، وكان الحسن يركب على ظهره وهو ساجد، ويحمله على كتفيه، ويُقبّله ويداعبه ويضعه في حجره ويَرْقِيه، كما كان يعلمه الحلال والحرام، توفي جده النبي محمد سنة 11 هـ وكذلك توفيت أمه فاطمة في نفس السنة، شارك الحسن في الجهاد في عهد عثمان، فشارك في فتح إفريقية تحت عبد الله بن سعد بن أبي السرح، وشارك في فتح طبرستان وجرجان في جيش سعيد بن العاص، كما شارك في معركة الجمل ومعركة صفين. بويع بالخلافة في أواخر سنة 40 هـ بعد وفاة علي بن أبي طالب في الكوفة. واستمر بعد بيعته خليفة للمسلمين نحو ثمانية أشهر، ثم تنازل عنها لصالح معاوية بن أبي سفيان بعد أن صالحه على عدد من الأمور. وانتقل الحسن بعد ذلك من الكوفة إلى المدينة المنورة وعاش فيها بقية حياته حتى توفي في سنة 49 هـ، وقيل سنة 50 هـ لخمسِ ليالٍ خَلَونَ من شهر ربيع الأول، ودفن بالبقيع. يعتبره أهل السنة والجماعة خامس الخلفاء الراشدين وأن النبي بشّر أنه سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين، وبسببه انتهت الفتنة، ويعتقد الشيعة الاثنا عشرية أنه الإمام الثاني من الأئمة الاثني عشر، ومن المعصومين الأربعة عشر، ومن أصحاب الكساء. قيل إنّ الحسن كان كثير الزواج والطلاق، وشكك البعض بذلك، ولا يُعرف من أسماء زوجاته إلا إحدى عشرة زوجة بما فيهنّ أمهات الأولاد.

مواقيت الصلاة لمدينة بغداد

#الأربعاء_2_6_2021_٢٠_شوال_١٤٤٢هـ )الفجر ١٢ : ٣الشروق ٥٤ : ٤الظهر ٠٠ : ١٢المغرب ٢٥ : ٧م.الليل ١٨ : ١١#أذكار_الأيام ( ياحي ياقيوم : ١٠٠ مرة )#حدث_في_مثل_هذا_اليوم● القبض على الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) وترحيله من المدينة إلى العراق قسراً وحبسه بأمر هارون العباسي سنة ١٧٩هـ فقضى فترة حبسه بالزهد والعبادة والمعاناة حتى استُشهد مسموماً في سجن اللعين السندي بن شاهك .

ولادة امام

على حب فاطمة

على حب فاطمة

نسمع دائما كلمة على حب فاطمة عليها السلام :
فلتقرأ حديث الإمام الباقر عليه السلام
لتفهم وتتيقن المعنى من ذلك..

فضل السيدة الزهراء عليها السلام:

قال جابر للإمام الباقر (عليه السلام) : جعلت فداك يا بن رسول الله .. حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك ..

قال الإمام الباقر (ع):
فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت..
فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتكِ وقد أمرت بكِِ إلى جنتي ؟
فتقول: يا رب.. أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله: يا بنت حبيبي .. ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لكِِ أو لأحد من ذريتك، خذي بيده فأدخليه الجنة ..

قال الإمام الباقر (ع): والله يا جابر.. إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها، كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء .. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة، يُلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول الله عز وجل: يا أحبائي .. ما التفاتكم وقد شفّعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟..
فيقولون: يا ربّ أحببنا أن يعُرف قدرنا في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله: يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحب ّفاطمة .. إنظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة.. انظروا من كساكم لحب ّفاطمة .. انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة.. انظروا من رد عنكم غيبة في حبّ فاطمة … خذوا بيده وأدخلوه الجنة.

قال الإمام الباقر (ع): والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى: { فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم }…
فيقولون: { فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين }.

قال الإمام الباقر (ع): هيهات هيهات.. منُعوا ما طلبوا { ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه وإنهم لكاذبون }.

لولا الحسين

كَانَ اَحَدُ المَراجِعِ الكِبارِ كُلَّمَا شَرَعَ فِي صَلاةٍ وَقَبْلَ اَنْ يَكْبُرُ كَانَ يَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا اَبا عبدُاللهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَلَمَّا سُئِلَ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ قَالَ لَوْلَا الحُسَيْنُ مَاكَانْتْ هُنَاكَ صَلاةٌ