ولادة امام

على حب فاطمة

على حب فاطمة

نسمع دائما كلمة على حب فاطمة عليها السلام :
فلتقرأ حديث الإمام الباقر عليه السلام
لتفهم وتتيقن المعنى من ذلك..

فضل السيدة الزهراء عليها السلام:

قال جابر للإمام الباقر (عليه السلام) : جعلت فداك يا بن رسول الله .. حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك ..

قال الإمام الباقر (ع):
فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت..
فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتكِ وقد أمرت بكِِ إلى جنتي ؟
فتقول: يا رب.. أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله: يا بنت حبيبي .. ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لكِِ أو لأحد من ذريتك، خذي بيده فأدخليه الجنة ..

قال الإمام الباقر (ع): والله يا جابر.. إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها، كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء .. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة، يُلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول الله عز وجل: يا أحبائي .. ما التفاتكم وقد شفّعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟..
فيقولون: يا ربّ أحببنا أن يعُرف قدرنا في مثل هذا اليوم ..
فيقول الله: يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحب ّفاطمة .. إنظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة.. انظروا من كساكم لحب ّفاطمة .. انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة.. انظروا من رد عنكم غيبة في حبّ فاطمة … خذوا بيده وأدخلوه الجنة.

قال الإمام الباقر (ع): والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى: { فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم }…
فيقولون: { فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين }.

قال الإمام الباقر (ع): هيهات هيهات.. منُعوا ما طلبوا { ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه وإنهم لكاذبون }.

لولا الحسين

كَانَ اَحَدُ المَراجِعِ الكِبارِ كُلَّمَا شَرَعَ فِي صَلاةٍ وَقَبْلَ اَنْ يَكْبُرُ كَانَ يَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا اَبا عبدُاللهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَلَمَّا سُئِلَ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ قَالَ لَوْلَا الحُسَيْنُ مَاكَانْتْ هُنَاكَ صَلاةٌ

في الرؤيا

يقول الامام الصادق(ع):

“إذا رآى أحدكم رؤيا فأعياه تفسيرها فلينظر في أي يوم هو من الشهر العربي وليفتح القرآن على السورة التي بنفس الرقم وليقرأ منها الآية ايضا بالرقم ذاته، فإن كانت الآية خيرا فالرؤيا خير وإن كانت شرّاً فالرؤيا شر، فليتصدق لدفع شرّها.”

رابع الخلفاء

علي إبن أبي طالب (ع) رابع الخلفاء ؟!
هل تعلم من هم الخلفاء؟؟ عن علي بن موسى الرضا عن أبائه ( عليهم أفضل الصلاة والسلام )
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) قال :
بينما انا أمشي مع النبي ” صل الله عليه وآله ” في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل كثيف اللحية بعيد ما بين المنكبين فسلم على النبي ” صل الله عليه وآله ” ورحب به ثم التفت إلى فقال السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته ، أليس كذلك هو يا رسول الله فقال له رسول الله ” صل الله عليه وآله ” بلى ، ثم مضى
فقلت : يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له ؟؟
قال”صل الله عليه وآله” : أنت كذلك والحمد لله ان الله عز وجل قال في كتابه { إنى جاعل في الأرض خليفة } والخليفة المجعول فيها آدم عليه السلام فهو الأول ،
وقال { يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق } فهو الثاني ،
وقال عز وجل حكاية عن موسى حين قال لهارون عليهما السلام { أخلفني في قومي وأصلح } فهو هارون إذ استخلفه موسى عليه السلام في قومه فهو الثالث ، 
وقال عز وجل { واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر } فكنت أنت المبلغ عن الله وعن رسوله وأنت وصيي ووزيري وقاضي ديني والمؤدى عني وأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ أو لا تدري من هو ؟؟
قلت : لا
قال “صل الله عليه وآله” : ذاك أخوك الخضر عليه السلام.

المصدر : عيون أخبار الرضا (ع)ج١ / ١٢