اسرار مالرو

https://www.independentarabia.com/node/198421/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9%D8%9F

في الاسماء الروسية

هناك تريند فعال في مواقع التواصل يتندر على أسماء الشخصيات في الروايات الروسية نتيجة صعوبتها ، و لهذا وجب التوضيح :1- طريقة تركيب الأسماء بالروسية تختلف عنها في العربية .لو افترضنا أن أحد الشخصيات اسمه ( ميخائيل ) ، و له ابن اسمه ( فيودور ) و ابنة اسمها ( ماريا ) . هنا يصبح الاسم الكامل لأبناءه كالآتي 🙁 فيودور ميخائيلوفتش ) حيث أن فتش تعني ” ابن ” . فيصبح المعنى مساويا لقولنا ( فيودور ابن ميخائيل ) لكن بشكل أصعب علينا نحن .أما ابنته فستكون ( ماريا ميخائيلوفنا ) حيث أن اللاحقة ” فنا ، فا ” تعني ابنة .هذه الزيادات تجعل قراءة الرواية الروسية للمبتدئ أشبه بالجحيم بسبب تغير الأسماء و صعوبتها .2- سُئل أبو بكر يوسف المترجم المصري الشهير عن الأسماء الروسية و صعوبتها في الأعمال الأدبية ، فأجاب أن ذلك كان عن تعمد من الأدباء الروس الكبار ، فاختاروا أسماء لشخصياتهم في غاية الغرابة حتى لا تتشابه و لو بالمصادفة مع اسم شخص روسي فتحدث بلبلة . فكان ما هو مشتق من كلمات أخرى مثل ( راسكولينكوف ) اشتق من فعل بمعنى ( التصدع ) .و ما هو مثير للضحك مثل ( أكاكي أكاكيفيتش ) و هو ما معناه ( أكاكي ابن أكاكي ) و منه ما هو من الصعوبة بمكان في كل شيء … و الأمثلة كثيرة .و مع المداومة على القراءة تصبح الأسماء في غاية البساطة و لن تشكل أي عائق للقارئ . و هذا للعلم .Mahmoud Ahmed

كليلة ودمنة

كَلِيلَة ودِمْنَة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص، وقد تمت ترجمته ونقله إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديداً في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي على يد عبد الله بن المقفع متصرفاً فيه بأسلوبه عن الكتاب الأصلي الفصول الخمسة (بالسنسكريتية: पञ्चतन्त्र؛ پنچاتنترا)‏. أجمع العديد من الباحثين على أن الكتاب يعود لأصول هندية، وتمت كتابته باللغة السنسكريتية في القرن الرابع الميلادي، ومن ثم تمت ترجمته إلى اللغة الفهلوية في أوائل القرن السادس الميلادي بأمر من كسرى الأول. تذكر مقدمة الكتاب أن الحكيم الهندي «بيدبا» قد ألّفه لملك الهند «دبشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصص عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «برزويه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية. يحتوي الكتاب على خمسة عشر باباً رئيسياً تضم العديد من القصص، حيث أن أبطالها من الحيوانات، ومن أبرز شخصيات الحيوانات التي يتضمّنها الكتاب، الأسد الذي يلعب دور الملك، وخادمه الثور الذي يُدعى «شتربه»، بالإضافة إلى اثنين من بنات آوى وهما «كليلة» و«دمنة». كما يتضمن أربعة أبواب أخرى جاءت في أولى صفحات الكتاب، وهي: باب مقدمة الكتاب، وباب بعثة برزويه إلى بلاد الهند، وباب عرض الكتاب ترجمة عبد الله بن المقفع، وباب بروزيه ترجمة بزرجمهر بن البختكان. وقد لعبت النسخة العربية من الكتاب دوراً رئيسياً مهماً في انتشاره ونقله إلى لغات العالم إما عن طريق النص العربي مباشرة أو عن طريق لغات وسيطة أُخِذت عن النص العربي.

الشاعر العراقي سعدي يوسف

قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

وفاة الشاعر والكاتب والمترجم الكبير سعيد يوسف .في ذمة الخلود رحل سعدي يوسف جسدا ولكن روحه وعلمه وابداعه الشعري ومواقفه النبيل والشجاعه بقيت حاضره وشاهده لنا على أن سعدي لم يمت..حملت ع رمال شمال افريقيا السعفا وجاوزت الخرائط في المرافىمصر بين الشرق والمنفى وعبرت دروب بنغازي ودرنه كنت اسال عن هويتي التي مزمتها نصفين اعطيت المفوض نصفها وحبيبتي نصفا ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، الشاعر والكاتب والمترجم سعدي يوسف، الذي توفي يوم السبت ١٢ حزيران ٢٠٢١، في لندن، بعد معاناته مع المرض..الرحمة لروحه، وخالص العزاء للوسط الثقافي، والتضامن والمواساة لعائلته الكريمة، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان………….* سعدي يوسف- شاعر وكاتب ومُترجم – وُلد في ابي الخصيب بالبصرة عام 1934 – أكمل دراسته الثانوية في البصرة – تخرج في دار المعلمين العالية ببغداد 1954 – عمل في التدريس والصحافة الثقافية- عضو الهيأة الإدارية الأولى لاتحاد الأدباء العراقيين- غادر العراق في السبعينيات- نال جوائز عدة في الشعر- كتبت عنه دراسات وأعمال نقدية عدة* من مؤلفاته:- القرصان (1952) – مطبعة البصري – بغداد- أغنيات ليست للآخرين (1955)- مطبعة الأديب – البصرة- 51 قصيدة (1959)- بغداد – بمساعدة من وزارة التـربيـة- النجم والرماد (1960)- مطبعة اتحادالأدباء- قصائد مرئية (1965)- المطبعة العصرية – صيدا- بعيداً عن السماء الأولى (1970)- دار الآداب – بيروت- نهايات الشمال الإفريقي (1972 ) – دار العودة – بيروت- الأخضر بن يوسف ومشاغله(1972)- مطبعة الأديب – بغداد- تحت جدارية فائق حسن (1974)- دار الفارابي – بيروت- الليالي كلها (1976)- مطبعة الأديب – بغداد- الساعة الأخيرة (1977)- دار الآداب – بيروت- كيف كتب الأخضر بن يوسف قصيدته الجديدة (1977)- دار الآداب- قصائد اقل صمتاً (1979)- دار الفارابي – بيروت- الأعمال الشعرية (1980)-دار الفارابي بيروت- من يعرف الوردة (1981)- دار ابن رشد – بيروت- يوميات الجنوب يوميات الجنون (1981)- دار ابن رشد – بيروت- مريم تأتي (1983)- دار حوار – اللاذقية- الينبوع (1983)- دار الهمداني – عدن- خذ وردة الثلج، خذ القيراونية (1987)- بيروت – دار الكلمة- محاولات (1990)- دار الآداب- قصائد باريس، شجر ايثاكا (1992)- دار الجمل – ألمانيا- جنة المنسيات (1993)- دار الجديد – بيروت- الوحيد يستيقظ (1993)- بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- ايروتيكا (1994)- دار المدى – دمشق- كل حانات العالم (1995)- المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت- الأعمال الشعرية – ثلاثة مجلدات- (1995)- دار المدى – دمشق- قصائد ساذجة – 1996- دار المدى – دمشق- قصائد العاصمة القديمة (2001)- دار المدى- اربع حركات – قصائد مختارة- (1996)- قصور الثقافة – القاهرة- حانة القرد المفكر (1997)- دار النهار – بيروت- يوميات اسير القلعة (2000)- دار المدى- حياة صريحة (2001 ) – دار المدى- الأعمال الشعرية ( أربعة مجلدات ) – 2002 – دار المدى، دمشق- الخطوة الخامسة ( المجلد الخامس من الأعمال الشعرية )، 2003 – دار المدى- صلاة الوثـني – دار نينوى – دمشق – 2004* من ترجماته:- اوراق العشب – والت ويتمان (1979)- دار ابن رشد – بيروت- وداعاً للإسكندرية التي تفقدها – كافافي (1979)- دار الفارابي – بيروت- إيماءات – يانيس ريستوس (1979)- دار ابن رشد – بيروت- الأغاني وما بعدها – لوركا (1981)- دار ابن رشد- شجرة ليمون في القلب – فاسكو بوبا (1981)- ابن رشد- سماء صافية – أونغاريتي (1981)- ابن رشد- قصائد – هولان (1981)- ابن رشد- باب سيوه وقصائد أخرى – توم لامونت (2001)- ألِف – القاهرة- حليب مراق – سارة ماغواير – دار المدى (2003 ) – دمشق- سوريا……….إلى رحمة الله